أكد عصام عبد الفتاح أن التحكيم يمثل الحلقة الأضعف في كرة القدم بصفة عامة، موضحًا أن الانتقادات التي تطال الحكام لا تقتصر على مصر، وإنما تظهر كذلك في دول أوروبية وعربية.
وقال عبد الفتاح، خلال تصريحات لبرنامج «الكابتن»، إن العاملين بالمنظومة التحكيمية يحاولون أداء ما عليهم رغم صعوبة المهمة، مشيرًا إلى وجود اختلافات في الثقافة التحكيمية بين الدول الأوروبية والعربية. واستشهد بما تشهده إسبانيا من انتقادات متواصلة للتحكيم.
طلبات إلى خمس دول أوروبية
وكشف عبد الفتاح تفاصيل محاولات استقدام حكام أجانب لإدارة مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أنه جرى إرسال طلبات إلى خمس دول أوروبية كبرى. واعتذرت إيطاليا وألمانيا وإنجلترا، بينما وافقت دولتان دون ترشيح حكام من النخبة.
وأضاف أن البرتغال ردت في وقت متأخر، إلا أن الحكم المقترح لم يكن من حكام النخبة. وأوضح أن المسؤولين سعوا إلى اختيار حكام سبق لهم إدارة مباريات في كأس العالم، لكن الحكام الأوروبيين اعتذروا عن الحضور.
وأشار إلى أنه تواصل شخصيًا مع أكثر من مسؤول لإنهاء إجراءات الاستعانة بحكام أجانب، إلا أن إقامة مباراة القمة يوم 11، مع اقتراب مباريات دوري أبطال أوروبا المقررة يوم 13، جعلت مهمة وصول حكام من النخبة إلى القاهرة ثم عودتهم سريعًا أكثر صعوبة.
الجنسية ليست معيارًا للكفاءة
وأوضح عبد الفتاح أن البحث استمر إلى أن تم التوصل إلى الحكم السلوفيني، رافضًا التقليل من مستواه أو من التحكيم في سلوفينيا على أساس جنسيته. وشدد على أن الكفاءة والخبرة هما الأساس في تقييم أي حكم، لا جنسيته.
واستشهد بالحكم السلوفيني الذي أدار نهائي كأس العالم، إلى جانب الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي وصفه بأنه الأفضل في إفريقيا، مؤكدًا أن مستوى الحكم لا يرتبط بالبلد الذي ينتمي إليه.

صوت الشعب






