أشاد عدد من النواب بإطلاق وزارة الصناعة منظومة رقمية موحدة لدعم المصنعين، مؤكدين أن توطين صناعة مستلزمات الإنتاج من شأنه حماية الصناعة المحلية من اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار العالمية.
وقال أشرف عبد الغني، أمين سر اللجنة الاقتصادية في مجلس الشيوخ، إن الصناعة تمثل مستقبل توفير العملة الصعبة لمصر، مشددًا على أهمية زيادة معدلات التصنيع والتصدير. وأوضح أن صناعة السيارات من أبرز الصناعات التي تحظى باهتمام الدولة، معتبرًا أن توطين مستلزمات الإنتاج يقلل تأثير اضطرابات الإمداد العالمية وارتفاع التكاليف، بما يدعم قدرة الصناعة المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.
وطالب عبد الغني بتعظيم مستلزمات الإنتاج الداخلة في الصناعة المصرية بدلًا من استيرادها من الخارج، مع اختيار أكثر من 4 صناعات لتحقيق أقصى استفادة من تلك المستلزمات.
من جانبه، أشاد إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بإطلاق المنظومة الرقمية الموحدة لدعم المصنعين، وقال إن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، تسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.
وقال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن هناك اتجاهًا لدعم الصناعة الوطنية وفتح آفاق جديدة لتوفير فرص عمل حقيقية أمام الشباب المصري. وأضاف أن الاستثمار في تدريب وتأهيل العنصر البشري، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة، ركيزتان أساسيتان لتعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة الصادرات الصناعية.
خدمات المنظومة الرقمية
وتقدم المنظومة خدمات صناعية رقمية للمستثمرين بدءًا من دراسة الأفكار وإعداد دراسات الجدوى، مرورًا بتأسيس المشروعات وتشغيلها والتوسع في الإنتاج، وصولًا إلى تسويق المنتجات وفتح أسواق جديدة داخل مصر وخارجها.
وتشمل الخدمات إدارة شكاوى المصنعين، وقاعدة بيانات لمستلزمات الإنتاج المحلية، وسوقًا رقمية للمنتجات الصناعية النهائية، وحلولًا للمصانع المتعثرة، وخدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإعداد دراسات جدوى مبدئية. كما تعتمد خدمة الشكاوى على مدد زمنية ملزمة للاستجابة ومؤشرات أداء لحظية لقياس زمن الاستجابة ومعدلات الإنجاز ومستويات رضا المصنعين.

صوت الشعب






