سياسة

بيان مشترك لـ7 أحزاب وحركات سياسية: تضامن كامل مع إضراب المحتجزين ودعوة للإفراج الفوري عن سجناء الرأي

بيان مشترك لـ7 أحزاب وحركات سياسية: تضامن كامل مع إضراب المحتجزين ودعوة للإفراج الفوري عن سجناء الرأي

​أصدرت سبعة أحزاب وحركات سياسية مصرية بياناً مشتركاً تعليقاً على الأنباء والشهادات الواردة من داخل مجمعات وسجون الاحتجاز، والتي تؤكد خوض عشرات النزلاء والمحتجزين سياسياً إضراباً مفتوحاً عن الطعام.
​وأكدت القوى الموقعة على البيان أن لجوء المعتقلين إلى أجسادهم الخاوية كسلاح أخير للاحتجاج يعد إدانة صارخة لمنظومة كاملة تُكرّس القمع السياسي، وتستخدم أدوات الاحتجاز كآلية لترهيب المجتمع وتجريف المجال العام وتصفية المعارضة الوطنية.
​وأشار البيان إلى أن الكيانات الموقعة تنظر إلى ما يجري خلف الجدران باعتباره امتداداً عضوياً للسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تسحق الأغلبية الكادحة، حيث يسير إفقار الجماهير وبيع الأصول العامة يداً بيد مع مصادرة الحريات وخنق أصوات المقاومة وتأميم الفضاء السياسي.
​مطالب وتأكيدات الأحزاب الموقعة:
​وعليه، أعلن الموقعون على البيان ما يلي:
​أولاً: التضامن الكامل مع معركة الأسرى والمحتجزين المضربين عن الطعام دفاعاً عن كرامتهم وحقهم في الحياة. وتحميل السلطة السياسية ووزارة الداخلية المسؤولية الجنائية والسياسية الكاملة عن سلامة وصحة كل محتجز يدفع حياته ثمناً للمطالبة بأبسط الحقوق الآدمية.
​ثانياً: الرفض القاطع بتحويل الحبس الاحتياطي إلى عقوبة انتقامية خارج إطار المحاكمات، وإدانة التواطؤ مع آليات "التدوير" الخبيثة التي تجعل الاحتجاز مؤبداً ومفتوحاً دون سقف زمني. إلى جانب المطالبة بالإفراج الفوري غير المشروط عن كافة المحبوسين احتياطياً الذين تجاوزوا المدد القانونية، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات فوراً، وإصدار عفو عام وشامل عن كافة معتقلي الرأي والحركات الاجتماعية دون مواربة أو انتقائية.
​ثالثاً: تفكيك ترسانة القوانين الاستثنائية وإطلاق سراح سجناء الرأي؛ إذ يرى البيان أن الحديث عن "انفراجات سياسية" أو "حوار وطني" أو "استراتيجيات لحقوق الإنسان" يظل لغواً زائفاً ما دامت الزنازين مكتظة بالعمال، والشباب، والنشطاء، والمفكرين، والمدافعين عن الأرض ولقمة العيش.
​رابعاً: رفض التعتيم الممنهج على أوضاع المحتجزين، والمطالبة بفتح أبواب السجون فوراً أمام وفود مستقلة من نقابة المحامين، ونقابة الأطباء، والمنظمات الحقوقية المستقلة، للوقوف على جرائم الإهمال الطبي وظروف الاحتجاز غير الآدمية التي تسلب السجين إنسانيته قبل حريته.
​واختتمت الأحزاب الموقعة بيانها بالتأكيد على أن الحرية لا تُوهب ولا تُمنح عبر مساومات بل تُنتزع بنضال الجماهير وتضامنها، وأن الزنازين لن تكسر إرادة المطالبين بالخبز والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، مجددة المطالبة بـ "الحرية لسجناء الرأي كافة".
​الأحزاب والحركات الموقعة على البيان:
​حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
​الحزب الاشتراكي المصري
​الحزب الشيوعي المصري
​حركة الاشتراكيين الثوريين
​حزب العيش والحرية
​حزب الكرامة
​حزب الوفاق القومي

السلطة الرابعة

صوت الشعب