أعادت واقعة سير قائد سيارة ملاكي عكس الاتجاه بأحد طرق محافظة الإسماعيلية تسليط الضوء على مخاطر هذا السلوك، بعدما برر السائق مخالفته برغبته في اختصار الطريق، رغم ما يمثله ذلك من تهديد مباشر لحياة قائدي المركبات والركاب والمشاة.
وتبرز الواقعة خطورة الدقائق التي قد يسعى بعض السائقين إلى توفيرها بالمخالفة، إذ يمكن أن تقود إلى تصادمات جسيمة وأضرار بالممتلكات، إلى جانب المسؤولية القانونية المترتبة على السير في اتجاه معاكس.
العقوبة وفق قانون المرور
ينظم قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 وتعديلاته حركة السير والعقوبات الخاصة بالمخالفات التي تهدد السلامة المرورية. وتنص المادة 76 على معاقبة كل من يقود مركبة وهو في حالة سُكر، أو يتعمد السير عكس الاتجاه في الطريق العام داخل المدن أو خارجها، بالحبس مدة لا تقل عن سنة.
وتتشدد العقوبة إذا ترتب على القيادة تحت تأثير المسكر أو السير عكس الاتجاه إصابة شخص أو أكثر، لتصل إلى الحبس مدة لا تقل عن سنتين، مع غرامة لا تقل عن 10 آلاف جنيه.
وفي حال أسفرت المخالفة عن وفاة شخص أو أكثر، أو إصابة أحدهم بعجز كلي، تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد على 7 سنوات، إلى جانب غرامة لا تقل عن 20 ألف جنيه.
ولا تقتصر الآثار القانونية على الحبس والغرامة، إذ يقضي النص بإلغاء رخصة القيادة في جميع الأحوال، على ألا تُمنح رخصة جديدة للمخالف إلا بعد مرور مدة مساوية لمدة الحبس المحكوم بها عليه.
وتتحدد العقوبة النهائية بحسب طبيعة الواقعة والظروف المحيطة بها، وما إذا كانت المخالفة قد اقترنت بظروف مشددة أو نتج عنها حادث أو إصابات أو أضرار.

صوت الشعب






