خيّم الحزن على مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب الإعلان عن وفاة عزة رمزي محمد حسن، مضيفة الطيران المصرية البالغة من العمر 28 عامًا، متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
وتنتمي عزة رمزي إلى منطقة العطف بمدينة المحمودية، فيما تحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتلقي العزاء، حيث نعَاها أهلها وأصدقاؤها وأبناء المدينة، معربين عن حزنهم لرحيلها في سن مبكرة وداعين لأسرتها بالصبر والسلوان.
وكانت الفقيدة تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية، ورحلت متأثرة بإصابتها داخل مطار الملك خالد الدولي بالرياض، بحسب ما تداولته وسائل الإعلام بشأن الواقعة.
وعكست منشورات النعي حالة الصدمة بين أفراد أسرتها وأصدقائها. وكتبت عزة أحمد، إحدى قريباتها، عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا، ربنا يرحمك يا حبيبتي، والله ما قادرة أصدق ولا مستوعبة، ربنا يصبرنا يا رب، بنت خالتي وأختي، ربنا يرحمك يا حبيبتي».
وتواصل صفحات أبناء المحمودية نشر رسائل الدعاء والنعي للفقيدة، وسط انتظار أسرتها وأقاربها ومحبيها عودة جثمانها إلى مصر لدفنه في مقابر الأسرة.
وأعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض عقب الهجوم، الذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين. ونقلت وسائل إعلام عن مصدر دبلوماسي أن الحوثيين أطلقوا صاروخًا أصاب المطار.
وبحسب حصيلة أخرى منسوبة إلى الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، أسفر الهجوم عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مواطنون ومقيمون من جنسيات مختلفة.

صوت الشعب






