خرجت الفنانة مي كساب عن صمتها للرد على الانتقادات التي طالت ظهورها الأخير بتيشيرت يحمل رسومات اعتبرها البعض غير لائقة، مؤكدة أنها لم تكن على علم بتفاصيل الرسومات الموجودة عليه وقت ارتدائه.
وقالت مي كساب، في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، إنها لم تكن تنوي الرد على ما وصفته بـ«تريند تافه»، لكنها قررت الظهور بعد نصيحة من إحدى صديقاتها. ووجهت الشكر لمن افترضوا حسن النية، مشددة على أنها لو شاهدت الرسومات مسبقًا لما ارتدت التيشيرت.
وأوضحت أن حديثها خلال الظهور كان يدور حول أمور دينية وإنسانية وما تتمنى تحقيقه، معتبرة أن ذلك يؤكد أنها لم تكن لتختار هذا التيشيرت إذا كانت قد رأت الرسمة. وأضافت أنها اعتقدت أن الملابس تحمل رسمة لشخصية كرتونية، وقالت إنها لم تكن تعرف حتى اسم الشخصية أو منتبهة إلى الرسم، قبل أن تختتم رسالتها بالدعاء لمن أساء الظن بها.
تجارب شخصية مؤلمة
وفي سياق آخر، تحدثت مي كساب عن تجارب وصدمات مرت بها بسبب أشخاص قريبين منها، خلال استضافتها في برنامج «Mirror» الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج. وقالت إن تعاملها بعفوية وثقة زائدة مع المحيطين بها تسبب في أزمات عديدة، وإن حياتها لم تكن سلسة بسبب أشخاص لا يشبهون تربيتها أو أخلاقها.
وأشارت إلى أن بعض المواقف تركت لديها ذكريات مؤلمة تمنت نسيانها، موضحة أنها مرت بصدمات كبيرة مع عدد من الأشخاص. كما كشفت أنها منحت مجموعة من أصدقائها المقربين مكانة توازي العائلة، وكانت تحيطهم بالود والاحترام ولا تتأخر عن تنفيذ ما يطلبونه.
وأضافت أنها اكتشفت لاحقًا محاولات لإقحامها في أمور لا علاقة لها بها، ما دفعها إلى قطع علاقتها بهم نهائيًا. وأكدت أن هؤلاء الأشخاص لا ينتمون إلى الوسط الفني، وأن ما حدث كان صادمًا لها إلى درجة لم يستوعبها عقلها في ذلك الوقت.

صوت الشعب






