قررت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الإثنين، تأجيل نظر استئناف نقاشين على حكم إعدامهما في قضية مقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري، مساعد وزير الداخلية الأسبق لمكافحة المخدرات، وزوجته هدى بداري علي حسين، داخل منزلهما بمدينة أسيوط.
وحددت المحكمة جلسة 12 ديسمبر المقبل لاستكمال نظر الاستئناف، مع ندب محاميين للدفاع عن المتهمين والمرافعة عنهما.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار أحمد عمران محمد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد سيف النصر محمد، وخالد عبدالسلام محمد، وسعيد محمد دسوقي، الرؤساء بالمحكمة، وبأمانة سر محمد فاروق وطارق فارس.
وكان المستشار تامر القاضي، المحامي العام لنيابات جنوب أسيوط الكلية، قد أحال المتهمين ناصر. ع. ج، 41 عامًا، وعبد العال. م. ع، وشهرته «سيد العفريت»، 37 عامًا، ويعملان نقاشين، إلى محكمة الجنايات، بعد اتهامهما بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بدافع السرقة.
وبحسب تحقيقات النيابة العامة، كان المتهم الأول يعمل داخل منزل المجني عليه، واستغل الثقة التي حظي بها، واتفق مع المتهم الثاني على سرقة المنزل وقتل الزوجين والاستيلاء على الأموال والمصوغات الذهبية. وأشارت التحقيقات إلى تردد المتهمين على المنزل أكثر من مرة لدراسة المكان وترتيب تفاصيل الواقعة.
وتضمن أمر الإحالة اتهامهما بالاعتداء على المجني عليه، ثم قتل زوجته داخل إحدى الغرف، قبل سكب بنزين في أرجاء المسكن وإشعال النيران فيه لإخفاء آثار الجريمة، والفرار بعد الاستيلاء على المصوغات والمبالغ المالية والهواتف المحمولة.
كما أسندت النيابة إليهما حيازة فرد محلي الصنع وسكين و«يد هون» دون ترخيص، واستخدامها في تنفيذ الجريمة. وكانت الدائرة الحادية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط قد قضت بإعدامهما شنقًا عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.

صوت الشعب






