تنطلق الثلاثاء بمقر المجلس الأعلى للثقافة فعاليات مؤتمر «التراث الثقافي غير المادي إلى الأمام.. الفرص والتحديات»، بمشاركة أكثر من 160 باحثًا ومتخصصًا في مجال التراث الثقافي غير المادي.
ويُعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، وبإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة هالة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ووائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية.
وتستمر الفعاليات ثلاثة أيام، إذ يُعقد اليومان الأول والثالث في مقر المجلس الأعلى للثقافة، فيما تستضيف جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا فعاليات اليوم الثاني.
27 جلسة ومحاور للتراث والرقمنة
ويتضمن البرنامج 27 جلسة بحثية تناقش فنون الأداء الشعبي بين الانحسار وإعادة الإنتاج، والحرف التقليدية ورهان الاستدامة البيئية، إلى جانب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وصون التراث الثقافي غير المادي.
كما تتناول الجلسات المعارف التقليدية العلاجية، وإمكانات توثيقها وتجارب التكامل بينها وبين الطب الحديث.
وكانت وزارة الثقافة قد شكلت لجنة علمية للإعداد للمؤتمر ضمن الاحتفاء باليوم العالمي للتراث. وتلقت اللجنة أكثر من 300 رغبة للمشاركة من مصر وعدد كبير من الدول العربية، قبل أن تختار نحو 160 مشاركة تمثل الأوراق المقدمة، وفقًا للطاقة الاستيعابية لجلسات المؤتمر.
ويصاحب المؤتمر معارض للحرف التقليدية والخط العربي والكتاب، فضلًا عن عروض فنية ينظمها صندوق التنمية الثقافية برئاسة المهندس حمدي سطوحي، والجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، والهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، والهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة المهندس هيثم يونس، وجمعية خير بلدنا للتنمية المستدامة برئاسة الدكتورة هالة المنوفي.

صوت الشعب






