وثّق المتحف المصري الكبير أعمال تنظيف وصيانة تمثال الملك رمسيس الثاني العملاق، عبر صور نشرها ضمن جهوده المستمرة للعناية بالمقتنيات الأثرية والحفاظ على الآثار المصرية القديمة وقيمتها التاريخية والحضارية.
وقال المتحف، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «يترك الزمن أثره، وتحافظ العناية على إرثه، ويظل تمثال الملك رمسيس الثاني شامخا، بفضل العناية المستمرة التي تحافظ على عظمته عبر الزمن».
وأظهرت الصور مراحل العناية بالتمثال الأثري الضخم، من خلال أعمال التنظيف والصيانة الدورية التي تستهدف الحفاظ على حالته وصون تفاصيله الأثرية. ويُعد التمثال أحد أبرز المعالم التي تستقبل زوار المتحف المصري الكبير.
تمثال يستقبل زوار المتحف
ويأتي تمثال الملك رمسيس الثاني ضمن القطع الأثرية البارزة بالمتحف المصري الكبير، إذ يوجد في البهو الرئيسي ويستقبل الزائرين، كما يجسد جانبًا من عظمة الفن والنحت في مصر القديمة وما بلغه المصريون القدماء من مهارة في تشكيل التماثيل الضخمة.
وتندرج أعمال العناية بالتمثال ضمن الاهتمام بالحفاظ على الآثار المصرية وإبراز قيمتها التاريخية، بما يتيح للأجيال الحالية والقادمة التعرف على جانب مهم من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

صوت الشعب






