روى شقيق مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي تفاصيل علم الأسرة بوفاتها، عقب إصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا أن زوجته شاهدت الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تبلغه بما حدث.
وقال شقيقها، عقب الانتهاء من مراسم دفن الجثمان، إن زوجته كانت مصدر معرفته بالنبأ، مضيفًا: «مراتي شافت الخبر على مواقع التواصل وعرفتني».
ووصل جثمان عزة رمزي إلى مسقط رأسها بقرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، حيث توافد الأهالي والأقارب إلى منزل الأسرة للمشاركة في وداعها.
وأدى الأهالي صلاة الجنازة عليها عقب صلاة الظهر، قبل تشييعها إلى مقابر العائلة بالقرية، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرتها وأبناء القرية.
شكر للخارجية والسفارة المصرية
ووجه شقيق عزة الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية، تقديرًا لما قدموه من مساعدة لإنهاء إجراءات عودة جثمان شقيقته إلى مصر.
وقال: «محدش قصر معانا نهائي، ونشكر الرئيس السيسي ووزارة الخارجية والسفارة المصرية، أدوا دورهم على أكمل وجه، وبنشكرهم عشان رجعوا جثمان أختي».
وأوضح أن نقل الجثمان من المملكة العربية السعودية إلى محافظة البحيرة تم بصورة ميسرة حتى وصوله إلى منزل الأسرة في قرية العطف، مشيرًا إلى أن الأسرة لم تواجه مشكلات خلال إجراءات العودة.
وكانت عزة رمزي تبلغ من العمر 28 عامًا، وتخرجت في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، قبل أن تعمل في مجال الضيافة الجوية بالمملكة العربية السعودية. كما كانت شقيقتها تعمل معها في الشركة نفسها.

صوت الشعب






