تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان محمود ياسين، أحد أبرز نجوم السينما المصرية، والذي امتدت مسيرته بين المسرح والسينما والتليفزيون، قبل أن يترك رصيدًا فنيًا تجاوز 150 فيلمًا ويحصل على لقب «فتى الشاشة الأول».
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام 1964. وعمل بالمحاماة في بداية حياته العملية، ثم التحق بالمسرح القومي بعد تقدمه لاختباراته ورفض تعيين القوى العاملة له في بورسعيد.
وشارك خلال تلك المرحلة في عدد من المسرحيات، بينها «سليمان الحلبي» و«ليلى والمجنون» و«الزير سالم». وبدأ مشواره السينمائي بأدوار صغيرة في أفلام «الرجل الذي فقد ظله» و«القضية 68» و«شيء من الخوف» و«حكاية من بلدنا»، قبل أن ينال بطولته الأولى في فيلم «نحن لا نزرع الشوك».
كما قدم عشرات المسلسلات الدرامية على شاشة التليفزيون المصري، من بينها «الدوامة» و«غدًا تفتح الزهور» و«مذكرات زوج» و«اللقاء الثاني» و«أخو البنات» و«اليقين» و«العصيان» و«سوق العصر» و«وعد» و«مش مكتوب» و«ضد التيار» و«رياح الشرق» و«أبو حنيفة النعمان».
وعلى المستوى الشخصي، جمعته بالفنانة شهيرة قصة حب وزواج بدأت خلال تصوير فيلم «صورة ممنوعة»، إذ أعجب بها من النظرة الأولى، ثم ذهب لطلب يدها من أسرتها. واستمرت خطبتهما نحو 9 أشهر قبل الزواج.
وفي أحد حواراته التليفزيونية، روى محمود ياسين أنه لاحظ تغيرات على شهيرة قبل اتخاذها قرار ارتداء الحجاب بعام. وقال إنه كان في مكتبه بالطابق الثاني حين سمع الزغاريد في المنزل، ليعرف أن زوجته اتخذت القرار. وأوضح أنه لم يعلم بقرار اعتزالها الفن إلا بعد الحجاب، مؤكدًا أنه لم يكن يمانع عودتها إلى التمثيل بالحجاب، لأن التمثيل لا يتعارض معه من وجهة نظره.

صوت الشعب






