أخبار

تعنت إداري في أجا: توزيع طلاب الصف الأول الابتدائي على مدارس خارج المربع السكني ووسط تكدس الفصول

تعنت إداري في أجا: توزيع طلاب الصف الأول الابتدائي على مدارس خارج المربع السكني ووسط تكدس الفصول

رفض تخفيض كثافة الفصول.. مدير إدارة أجا التعليمية يخالف توجيهات القيادة السياسية وقرارات الوزير

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية، بتوجيهات صريحة من القيادة السياسية وقرارات صارمة من وزارة التربية والتعليم، إلى خفض كثافات الفصول وتطوير المنظومة التعليمية لتوفير بيئة تربوية ملائمة للطلاب، يطل علينا مسؤولو إدارة أجا التعليمية بمحافظة الدقهلية بقرارات وتعنت إداري يضرب بهذه التوجهات عرض الحائط، ويُهدد الاستقرار التعليمي والاجتماعي لطلاب قرية "منشأة الإخوة".

بدأت الأزمة عقب الإقبال الشديد من أهالي قرية "منشأة الإخوة" على التقديم لبناتهم وأبنائهم بالصف الأول الابتدائي بمدرسة "الأمل الابتدائية"، حيث تلقت المدرسة نحو 67 طلباً. وبناءً على وجود مقومات مادية ولوجستية تتيح فتح فصل إضافي، كون المبنى حديثاً وتتوفر به مساحات وغرف شاغرة، فضلاً عن إمكانية سد العجز في الهيئة التدريسية ذاتياً دون تحميل الخزانة العامة أي أعباء مالية جديدة، تقدمت إدارة المدرسة بطلب رسمي لفتح فصل إضافي لاستيعاب الطلاب.

ورغم الاستجابة المبدئية بالقبول، تفاجأ الأهالي بقرار تعسفي صدر عن مدير الإدارة التعليمية بأجا، عبد الحميد شعيب، يرفض فيه فتح الفصل، ويقرر توزيع 17 ملفاً من ملفات المتقدمين على مدارس أخرى خارج المربع السكني للمواطنين.

مخالفة صريحة للقرارات الوزارية وتكدس بالفصول

هذا القرار لم يكتفِ بقطع مسافات طويلة على أطفال في عمر الزهور وتحمل أسرهم أعباء المشقة والمخاطر، بل أدى أيضاً إلى ارتفاع حاد في كثافة الفصول بالمدارس المجاورة؛ حيث وصلت الكثافة بمدرسة الأمل إلى 50 طالباً بالفصل، وباقى المدارس إلي كثافات متقاربة، وهو ما يتنافى كلياً مع خطة الدولة للحد من التكدس داخل الفصول المدرسية، ويتعارض مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحركات وزير التربية والتعليم الوزير محمد عبد اللطيف، في هذا الشأن.
تذرّعت الإدارة التعليمية بأن المدارس الأخرى ليس بها كثافات مرتفعة، وهو ادعاء ينافي الواقع والأرقام الميدانية المسجلة.

غياب التكافؤ وازدواجية في المعايير

وفي موقف يكشف حجم التناقض والإزدواجية والكيل بمكيالين، ووجود شبهات التحكم الشخصي وغياب مبدأ المساواة والتكافؤ بين المدارس، فوجئ الأهالي بموافقة مدير الإدارة نفسه وفي نفس التوقيت على طلب مماثل لفتح فصول إضافية لتقليل الكثافة بمدارس أخرى منها مدرسة السلام في قرية برج النور المجاورة لهم، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول أسباب الاستثناء والتعنت ضد مدرسة الأمل وأبناء قرية منشأة الإخوة.

تسبب هذا التعنت ومخالفة معايير التوزيع الجغرافي في إثارة أزمات اجتماعية بين الأهالي.
وطالب الأهالي وزير التربية والتعليم ومحافظ الدقهلية بالتدخل والتحقيق في الواقعة حفاظا علي مستقبل أبنائهم، والالتزام بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية.

وينتظر أهالي القرية تدخلاً عاجلاً من السيد وزير التربية والتعليم ومحافظ الدقهلية لرفع المعاناة عن أبنائهم، وإيقاف تلك القرارات الفردية التي تعطل مسيرة تطوير التعليم في مصر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب