حسم جمال الشريف، الخبير التحكيمي، الجدل بشأن حالتين طالب خلالهما الزمالك بركلتي جزاء أمام الأهلي، مؤكدًا أن قرار الحكم باستمرار اللعب في الدقيقتين 53 و78 كان صحيحًا.
وقال الشريف، في تصريحات لبرنامج «ستاد المحور»، إن الحالة الأولى بدأت في الدقيقة 53 بتسديدة من الزمالك تصدى لها مصطفى شوبير، قبل أن تصل الكرة إلى شحاتة الذي رفعها باتجاه شيكو بانزا، في وقت كان مروان عطية قريبًا منه.
وأوضح أن بانزا تحرك إلى الخلف أثناء القفز لمحاولة الوصول إلى الكرة، وهو ما قلل من قدرته على الارتقاء والمنافسة عليها بشكل طبيعي. وأضاف أن التلامس وقع بالفعل بين بانزا ومروان عطية، لكنه شدد على أن مجرد التلامس لا يكفي لاحتساب مخالفة.
وأشار الخبير التحكيمي إلى أن احتساب المخالفة يتطلب دفعًا واضحًا ومؤثرًا، سواء باليد أو المرفق، مصحوبًا بحركة بالجسم تؤدي إلى إبعاد المنافس أو التأثير في قدرته على الوصول للكرة، معتبرًا أن هذه العناصر لم تكن متوافرة في الواقعة الأولى.
وفي تحليله للحالة الثانية بالدقيقة 78، قال الشريف إن الكرة ارتفعت عقب اصطدامها بالأرض وأصبحت بعيدة عن متناول شيكو بانزا وأشرف داري. ولفت إلى أن مهاجم الزمالك ابتعد عن مسار الكرة ومكان سقوطها، كما أبطأ حركته بدلًا من مواصلة السعي إليها، وأعاد إحدى يديه إلى الخلف.
وأضاف أن أشرف داري كان يضع يديه على كتف وظهر بانزا، إلا أن سقوط لاعب الزمالك، وفقًا لتقييمه، لم ينتج عن دفع واضح من مدافع الأهلي، بل جاء مع زيادة الاحتكاك وتباطؤ المهاجم وابتعاده عن مسار الكرة. واعتبر أن تصرف بانزا عكس فقدانه الأمل في الوصول إليها، لتبقى قرارات الحكم بعدم احتساب ركلتي جزاء صحيحة.

صوت الشعب






