أخبار عالمية وعربية

بدر عبد العاطي: إسرائيل مسؤولة عن تأخير المرحلة التالية من اتفاق غزة ومصر ترفض التهجير

بدر عبد العاطي: إسرائيل مسؤولة عن تأخير المرحلة التالية من اتفاق غزة ومصر ترفض التهجير

أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تأخير تطبيق المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بسبب عدم تنفيذ التزاماتها كاملة.

وجدد عبد العاطي، خلال مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية» بُثت مساء الأربعاء على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين 2026 في بانكوك، رفض الدولة المصرية تهجير الشعب الفلسطيني من غزة، معتبرا أن ذلك يمثل تصفية كاملة للقضية الفلسطينية والقضاء على إقامة الدولة.

وحمل وزير الخارجية إسرائيل مسؤولية تعطيل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مشيرا إلى أن استحقاقات المرحلة الأولى لم تُنفذ بالكامل، لا سيما ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية وإعادة تأهيل المدارس والمرافق الصحية.

وقال إن الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، أبدت استعدادها لحصر السلاح وتسليمه إلى لجنة وطنية تتولى إدارة قطاع غزة مؤقتا، تمهيدا لتمكين السلطة الفلسطينية من فرض سيطرتها الكاملة على القطاع، لافتا إلى أن إسرائيل لم تستجب لذلك.

وفي ما يتعلق بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران، أكد عبد العاطي أن الحلول العسكرية لن تنهي أزمات المنطقة، موضحا أنه أجرى محادثات مطولة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي حول ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات. وكشف عن تنسيق بين مصر وقطر وتركيا والسعودية وباكستان لخفض التصعيد ودعم الحلول السياسية.

ووصف العلاقات المصرية الإماراتية بأنها عضوية، مشيرا إلى تنسيق على أعلى مستوى بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإلى اتصالات تكاد تكون يومية مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وبشأن السودان، شدد على دعم مؤسسات الدولة الوطنية ورفض إنشاء كيانات موازية، مؤكدا أن وحدة السودان وسلامة أراضيه خط أحمر لمصر. كما أكد أن مياه النيل مسألة حياة أو موت، وأن مصر تطالب باتفاق قانوني ملزم لإدارة وتشغيل سد النهضة، موضحا أن نحو 98% من المياه التي تستخدمها مصر سنويا تأتي من نهر النيل.

ودعا الوزير إلى تمويل ميسر للدول النامية ومعالجة أزمة المديونية وإصلاح النظام المالي العالمي ومجلس الأمن، بما يضمن تمثيلا عادلا لإفريقيا والعالم العربي.

السلطة الرابعة

صوت الشعب