استقرت أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، بعد تراجع المعدن الأصفر بنحو 50 جنيهًا خلال تعاملات أمس الأربعاء، وسط متابعة لاتجاه السوق في ضوء انخفاض سعر الأونصة عالميًا دون مستوى 4100 دولار.
وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 6130 جنيهًا للجرام في بداية التعاملات. وتظل الأسعار قابلة للتغير خلال اليوم تبعًا لحركة السوق، كما قد تختلف القيمة النهائية للمستهلك من محل إلى آخر وفقًا للمصنعية والدمغة.
عوامل تحدد اتجاه الأسعار
يرتبط مسار الذهب خلال الفترة المقبلة بتحركات الأونصة في الأسواق العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار الأمريكي وعوائد السندات وتوقعات أسعار الفائدة. وتنعكس التغيرات في هذه العناصر على أسعار المعدن عالميًا، ثم على السوق المصرية سواء بمزيد من التراجع أو بالعودة إلى الارتفاع.
محليًا، يدخل سعر صرف الدولار وحجم العرض والطلب ضمن العوامل المؤثرة في التسعير، وهو ما يعني أن انخفاض السعر العالمي لا يؤدي بالضرورة إلى تراجع مماثل داخل السوق المصرية.
وقال المحلل الاقتصادي إسلام الأمين إن أسعار الذهب في مصر تتأثر بصورة رئيسية بحركة الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار، بما يجعل الاتجاه المحلي مرتبطًا بالتطورات في الأسواق الداخلية والخارجية.
وأضاف أن تراجع الذهب خلال تعاملات الأربعاء لا يحسم استمرار الهبوط، في ظل تغير التداولات العالمية وتوقعات أسعار الفائدة ومستويات العرض والطلب. وأوضح أن اتخاذ قرارات الشراء أو البيع يتطلب متابعة مستجدات السوق، وعدم الاعتماد على التراجع اللحظي وحده، مع استمرار مراقبة التعاملات العالمية والمحلية لتحديد اتجاه الأسعار.

صوت الشعب






