وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن قوله: «مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية» يمثل وسام شرف وتكليفًا تاريخيًا لـ«عظيمات مصر».
وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن لقب «عظيمات مصر» نُحت في صخر الأزمات وتُوّج بذهب التضحيات الخالدة.
وأضافت أن المرأة المصرية ليست مجرد نصف للمجتمع، بل هي النبض الذي يحييه، والأم التي تجلس وسط أبنائها لتروي حكايات الصمود وتنقل تاريخ الأجداد، لتكون «حافظة ذاكرة الوطن» والأمينة على هويته الممتدة عبر الزمن.
وأشارت إلى أن قصص الأمهات تسهم في غرس الانتماء وصناعة أجيال تدرك قيمة تراب الوطن، مؤكدة أن التاريخ الحقيقي لمصر يُكتب في تجاعيد أيدي الأمهات المصريات وكفاحهن الصامت.
ووصفت المرأة المصرية بأنها صانعة للأمل وشريكة في البناء، وسند يحافظ على تماسك الأسرة والمجتمع في الأزمات، ويدعم مسيرة الإنجاز والتعمير.
وأكدت مرسي أن نساء مصر وقفن في الصفوف الأولى كلما واجه الوطن تحديًا، وأن الخوف يسقط من قاموس المرأة المصرية حين يتعلق الأمر بتراب الوطن ومستقبل الأبناء.
وقالت إن إيداع مستقبل مصر في عهدة نسائها وبناتها يعكس إيمانًا راسخًا بدور وعيهن في حماية الإرث الوطني وصناعة الغد، مضيفة أن الأوطان لا تشيخ ما دامت هناك أم تزرع في قلب طفلها عشق الوطن.

صوت الشعب






