خلص تحقيق صحفي إلى وقوع ما لا يقل عن 135 هجومًا إيرانيًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت 84 موقعًا للبنية التحتية في دول الخليج، منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف ضد إيران في 28 فبراير.
وتركزت الهجمات على منشآت مدنية ومعدات حيوية، بينها أهداف لا يتجاوز عرض بعضها بضعة أمتار، فيما وُجدت أهداف أخرى داخل مبانٍ. وشملت الضربات البنية التحتية في السعودية والإمارات والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان والبحرين.
وبحسب نتائج التحقيق، استهدفت إيران وحلفاؤها الذين تزودهم بالسلاح أنظمة نقل النفط في الفجيرة بالإمارات، وهو الميناء الرئيسي الواقع خارج مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل العمليات فيه لأسابيع.
كما طالت الهجمات منشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، وأصابت اثنتين من وحدات التبريد المعروفة باسم «الصناديق الباردة»، التي تضم معدات تبريد الغاز وتحويله إلى سائل.
وامتدت الهجمات إلى مطارات في أربع دول على الأقل، بينها مطار سعودي تعرض للقصف أربع مرات خلال أسبوع واحد في الشهر الجاري. كذلك أُحرقت محطة ضخ وتضررت محطتان أخريان على امتداد خط أنابيب سعودي رئيسي، ما عطل مسارًا بديلًا لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز الذي تفرض إيران حصارًا عليه.
وقال رايان ستيفنز، الضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية والمتخصص السابق في تنسيق الضربات الجوية للعمليات الخاصة، بعد مراجعة نتائج التحقيق، إن الضربات أظهرت دقة ومهارة في اختيار الأهداف وصبرًا في التخطيط.
وأظهر تسجيل من كاميرات مراقبة داخل مطار الملك خالد الدولي، خلال هجوم وقع في 10 أكتوبر وأسفر عن مقتل 13 شخصًا على الأقل، أن المطارات كانت ضمن الأهداف المتكررة للهجمات. وأعلن الحوثيون المدعومون من إيران مسؤوليتهم عن ذلك الهجوم.

صوت الشعب






