أخبار مصر

نقيب الفلاحين: طن الطماطم المجففة قد يصل إلى 6 آلاف دولار للتصدير

نقيب الفلاحين: طن الطماطم المجففة قد يصل إلى 6 آلاف دولار للتصدير

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، أن التوسع في التصنيع الغذائي يمثل حلًا استراتيجيًا لتنمية القطاع الزراعي، وتعزيز الأمن الغذائي، والحد من فاقد المحاصيل، إلى جانب زيادة العائد الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة.

وقال أبوصدام إن القطاع الزراعي يواجه تراجعًا في أسعار بيع عدد من المنتجات مقارنة بارتفاع تكاليف الإنتاج، رغم زيادة الإنتاج المحلي وتجاوز الصادرات الزراعية المصرية 10 ملايين طن من المنتجات الطازجة، وفقًا لما ذكره.

وأوضح أن المزارعين يعانون انخفاض أسعار بعض المحاصيل وتراجع عوائدها وارتفاع الفاقد، في وقت يشكو فيه المستهلكون من ارتفاع الأسعار خلال الفواصل بين العروات وعدم توافر بعض المحاصيل بالكميات المطلوبة في أوقات معينة.

قيمة مضافة للطماطم

وأشار إلى أن تحويل فائض الإنتاج إلى منتجات مصنعة قابلة للتخزين والتداول لفترات أطول يساعد في تقليل التلف، وإتاحة الغذاء على مدار العام حتى خارج مواسم إنتاجه. وضرب مثالًا بالطماطم، موضحًا أن إنتاج الصلصة وتجفيف الطماطم وتعليبها يحد من الفاقد ويوفر بدائل يمكن الاحتفاظ بها لفترات طويلة.

وأضاف أن نحو 8 أطنان من الطماطم الطازجة يمكن أن تنتج قرابة طن واحد من الطماطم المجففة. وبحسب تقديراته، يُباع طن الطماطم الطازجة بنحو 160 ألف جنيه، فيما يصل سعر طن الطماطم المجففة إلى نحو 250 ألف جنيه في السوق المحلية، وقد يبلغ 6 آلاف دولار عند التصدير.

ولفت إلى أن التصنيع الزراعي يوفر فرص عمل في الفرز والتجهيز والتجفيف والتعبئة والتغليف والنقل والتصدير، كما يسهم تقليل الفاقد في الاستخدام الأفضل للمياه المستهلكة في زراعة المحاصيل.

ودعا أبوصدام إلى وضع رؤية متكاملة تحدد المحاصيل الأعلى عائدًا من التصنيع، وتدرس احتياجات السوق المحلية وفرص التصدير، مع اختيار أساليب التصنيع والتخزين المناسبة لكل محصول، بما يدعم دخل المزارعين ويوفر بدائل للمستهلكين ويعزز المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب