"مفيش أكل ولا تجارة".. هكذا لخص مواطن سوداني في مقطع فيديو وثّق حالة الشلل التام والركود غير المسبوق داخل الساحات التجارية، وسط تراجع حاد في حركة البضائع وأرزاق آلاف الأسر التي تعتمد كلياً على حركة التبادل التجاري بين البلدين.
جاءت هذه الأزمة تزامناً مع توجيهات رسمية صدرت عن "الهيئة العامة للموانئ البرية والجافة" بوقف شحن وعبور الشاحنات المصرية المتجهة إلى السودان عبر منفذ "قسطل" البري لأجل غير مسمى، وتجميعها في جراج مجلس المدينة تداركاً للأوضاع الأمنية المتوترة في الولاية الشمالية، بينما استمر عبور الأتوبيسات والسيارات الملاكي والأفراد بشكل طبيعي، لتتوالى التداعيات وسط مخاوف متصاعدة من كارثة إنسانية واقتصادية تضرب الأسواق في مقتل.

السلطة الرابعة
صوت الشعب






