كشفت الفنانة رانيا يوسف عن رغبتها في خوض تجارب مهنية جديدة إلى جانب عملها في التمثيل، بينها العمل في مجال رعاية الأطفال، وإنشاء مشروع يجمع بين الأطفال والحيوانات الأليفة، فضلاً عن حلم افتتاح استوديو أو مدرسة لتعليم الرقص.
وقالت رانيا يوسف، خلال استضافتها في بودكاست «منا وفينا» الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، إنها ترغب في دراسة أحد التخصصات المرتبطة برعاية الأطفال، حتى تفهم احتياجاتهم النفسية وتتعامل معهم بأسلوب علمي وتربوي سليم.
وأوضحت أنها اكتشفت شغفها بالعمل مع الأطفال من خلال مواقف مرت بها، دفعتها إلى زيارة عدد من الحضانات والاستفسار عن طبيعة العمل داخلها والمتطلبات اللازمة لرعاية الأطفال والتعامل معهم.
وأضافت أنها شاركت في أنشطة ترفيهية وتعليمية مع الأطفال، شملت الرسم والتلوين والقراءة والطهي وفنون القص، مؤكدة أنها شعرت بسعادة خلال هذه التجارب واكتشفت حبها لقضاء الوقت مع الصغار والمشاركة في أنشطتهم.
وأشارت رانيا يوسف إلى أنها قررت استغلال فترات توقفها عن التصوير والعمل الفني في التطوع داخل الحضانات، بهدف ممارسة الأنشطة التي تفضلها مع الأطفال واكتساب خبرات أكبر في هذا المجال.
وتحدثت كذلك عن مشروع تتمنى أن يجمع بين رعاية الأطفال والحيوانات الأليفة، لتوفير بيئة تساعد الأطفال على التعامل مع الحيوانات منذ الصغر، بما يعزز لديهم قيم الرحمة والحنان وتحمل المسؤولية.
وفي سياق متصل، قالت إن شغفها القديم بالرقص والرياضة يدفعها للتفكير في افتتاح استوديو أو مدرسة متخصصة لتعليم الرقص، تقدم أنماطاً متنوعة من التدريبات والأنشطة الحركية، وتكون مساحة مخصصة للنساء والأطفال لممارسة الرياضة والرقص وقضاء أوقات ممتعة.

صوت الشعب






