أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي استثناء العاملين في مختلف الوزارات ومؤسسات الدولة الذين أمضوا ست سنوات في العمل التنفيذي من شرط الحصول على الدورة التدريبية بالأكاديمية العسكرية، المقررة لتولي المناصب القيادية وإدارة قطاعات الدولة.
وأوضح الرئيس أن الكوادر التي مارست العمل الميداني والإداري في الجهاز الإداري للدولة لمدة لا تقل عن 6 سنوات، اكتسبت خبرات ووعياً بآليات العمل يؤهلانها للترقي وتولي المسؤولية من دون الحاجة إلى خوض برامج التأهيل المقررة للمتقدمين بالأكاديمية العسكرية.
وقال الرئيس السيسي، خلال حفل تخرج الأكاديمية العسكرية المصرية، إنه يتصور إعفاء كل من عمل في الوزارة 6 سنوات أو أكثر، باعتبار أنه تحمل مسؤولية دولة خلال هذه الفترة.
وأكد أن الهدف يتمثل في الاستفادة من الكفاءات الشابة والخبرات المتراكمة داخل الجهاز الإداري، وتيسير إجراءات الدفع بالقيادات والكوادر المؤهلة إلى مراكز اتخاذ القرار في التخصصات والقطاعات الحيوية.
وأشار الرئيس إلى أنه سيتحمل المسؤولية أمام الله عن إعداد أشخاص لتولي مسؤولية الدولة، موضحاً أن لجنة ستضع معايير الاختيار. وأضاف أنه يطرح هذا الأمر قبل 40 شهراً حتى لا يثار الحديث عن إعداد أشخاص من أهله أو أقاربه.
كما دعا إلى وضع آلية متكاملة يتولى إعدادها رئيس مجلس النواب، بمشاركة نخبة من المفكرين والسياسيين ووزير التعليم العالي ووزير العدل، لصياغة قانون ينظم انتخاب من تتوافر فيهم الشروط، بهدف تعليمهم كيفية إدارة الدولة والحفاظ على مقدراتها.
وأكد الرئيس السيسي أن هذه النخبة ستتيح للشعب المصري فرصة انتخاب واختيار الأشخاص المؤهلين من بينهم.

صوت الشعب






