طرح الفنان حمدي عاشور فيلمه القصير الجديد «أحلام ع الوعي»، الذي يتناول حروب الوعي والتضليل الإعلامي، وتأثير الشائعات والأخبار المفبركة والمعلومات غير الموثقة ونظريات المؤامرة في تشكيل أفكار الإنسان ومواقفه، ودفعه أحيانًا إلى تصديق معلومات من دون التحقق من حقيقتها.
تدور أحداث الفيلم في إطار درامي قائم على مواجهة بين إعلاميين، تكشف الصراع بين الحقيقة والتضليل، وكيف يمكن للاختلاف السياسي أن يتحول إلى وسيلة لتزييف الوعي وصناعة روايات غير حقيقية. ويرصد العمل وصول الإنسان إلى مرحلة يصبح فيها أسيرًا لأفكار ومعلومات تكررت أمامه حتى بدت له حقيقة.
وتتمثل إحدى المحطات الرئيسية في مواجهة تجمع الإعلامي «محمد» بالإعلامي «أحمد وائل»، إذ يكشف الحوار بينهما أثر المعلومات المتداولة في مواقف الشخصيات وقناعاتها. ومع تصاعد الأحداث، يراجع «محمد» موقفه ويعترف بخطئه بعد إدراك حقيقة ما كان يردده، قائلًا: «أنا غلطت.. بس النهاردة صلحت».
ويركز الفيلم على أهمية التفكير النقدي والتحقق من مصادر المعلومات قبل تصديقها أو إعادة نشرها، تحت شعار: «الحرب لم تعد بالدبابات.. أصعب المعارك هي التي تُدار داخل وعيك». كما تتزامن رسالته مع تأكيدات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال تصريحاته الأخيرة، أهمية الحفاظ على وعي المصريين ومواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
«أحلام ع الوعي» من تأليف أحمد الشامي، وإخراج وبطولة حمدي عاشور، ويشارك في التمثيل محمد سامح وحسام شعبان، وسوشيال ميديا «مارسيلو» الملقب بـ«ملك السوشيال ميديا فى مصر». ووضع الموسيقى التصويرية مصطفى محسن «ميسي»، بينما تولى الميكنج بيبو – نور الجعفراوي، وعمل أحمد مصطفى «زيكا» كاستينج دايركتور، مع توجيه شكر خاص للفنانة لبنى ونس والفنان سعد سمير.
ويأتي الفيلم ضمن سلسلة «أحلام» التي يقدمها عاشور، ومن أعمالها «أحلام ع المملكة» و«أحلام ع النت» و«أحلام ع الشاشة» و«أحلام ع المجلس» و«أحلام على الموج» عن الهجرة غير الشرعية، و«أحلام على الدكة» عن الواسطة في كرة القدم، و«أحلام ع الحدود» عن الانتماء الوطني والخدمة العسكرية، و«أحلام ع التختة» عن التعليم والدروس الخصوصية.

صوت الشعب






