أخبار عالمية وعربية

بركان الغضب يجتاح أوروبا وأذربيجان:مظاهرات عارمة، اشتباكات دموية، واعتقالات بالجملة بسبب أزمات المعيشة والإسكان والتعليم!

بركان الغضب يجتاح أوروبا وأذربيجان:مظاهرات عارمة، اشتباكات دموية، واعتقالات بالجملة بسبب أزمات المعيشة والإسكان والتعليم!

تشهد معظم هذه الدول بالفعل موجة واسعة من المظاهرات والاشتباكات العنيفة خلال شهر أكتوبر 2026؛ حيث تجتاح أوروبا مسيرات حاشدة احتجاجاً على غلاء المعيشة وأزمات السكن والتعليم، في حين تشهد أذربيجان احتجاجات نادرة من نوعها لأسباب دينية وتعلّمية.

​تجتاح فرنسا اشتباكات عنيفة جداً وتخريب على خلفية غلاء المعيشة وتردي أوضاع المدارس ونقص المعلمين في مدن باريس وبوردو ومرسيليا، ما دفع السلطات لاستخدام قنابل الغاز وحرق سيارات ونشر قوات النخبة (RAID) مع اعتقال أكثر من 1800 شخص. وفي إيطاليا، اندלعت اشتباكات ومواجهات مع الشرطة في ميلانو وبولونيا تورينو احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود وتدني الأجور وتكاليف المعيشة عبر إشعال حواجز وتحطيم واجهات محلات واستخدام الشرطة للغاز وخراطيم المياه في ميدان الدومو.

​أما في ألبانيا، فتقع اشتباكات عنيفة مستمرة في العاصمة تيرانا ومدينة دوريس الساحلية بسبب غلاء تكاليف التعليم والفساد الحكومي ومشاريع ساحلية مثيرة للجدل، تخللتها إحراق مبانٍ حكومية وبنوك وإطلاق الشرطة للرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وفي البرتغال، خرجت مظاهرات حاشدة واشتباكات احتجاجاً على أزمة السكن الحادة والارتفاع الجنوني للإيجارات وتدني الأجور في لشبونة وبورتو كويمبرا، حيث نُصبت خيام في الميادين السياحية مثل ميدان روسيو واشتبكت الشرطة مع المحتجين لفضها ما أسفر عن إصابة العشرات.

​وفي بلجيكا، وقعت اشتباكات وأعمال شغب في العاصمة بروكسل ومدينة لييج احتجاجاً على خطط التقشف الحكومية وإصلاحات التعليم وتكاليفه، شملت قلب سيارات وإلقاء مقذوفات ومفرقعات على الأمن مما أدى لاعتقال 195 شخصاً وإصابة عناصر من الشرطة. وعلى الصعيد الآخر، تشهد أذربيجان احتجاجات واعتقالات محدودة النطاق ونادرة في العاصمة باكو والمناطق الجنوبية المحافظة بسبب تطبيق قواعد صارمة للزي المدرسي فُسرت على أنها حظر للحجاب في المؤسسات التعليمية، وتخللتها مقاطعة الطالبات للمدارس واعتقال الأمن لعشرات المتظاهرين وسط حظر للوصول لبعض شبكات التواصل الاجتماعي.

​وفقاً للتقارير الصادرة عن وكالة رويترز الإخبارية وشبكة الجزيرة، فإن الوضع في فرنسا وألبانيا وبلجيكا يُعد الأكثر توتراً وضراوة من حيث الصدامات المباشرة بين الحشود الغاضبة وقوات مكافحة الشغب. بينما تشهد البرتغال وإيطاليا مسيرات ضخمة ينبثق منها مجموعات تقوم بأعمال تخريبية داخل المدن الكبرى. أما في أذربيجان، فالخلاف يحمل طابعاً محلياً أيديولوجياً وتنظيمياً حول علمانية التعليم وحرية الاعتقاد، وتتعامل معه السلطات بقبضة أمنية مشددة لمنع توسعه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب