شهدت مدرسة الرشيد القومية بمصر الجديدة حالة من التوتر والغضب بين أولياء الأمور، الذين تجمعوا أمام أسوار المدرسة، اليوم، احتجاجاً على ما وصفوه بعدم وضوح المعلومات بشأن واقعة أثارها أطفالهم وتعود تفاصيلها إلى يوم الإثنين الماضي.
وفي استغاثات متداولة، أكد أولياء الأمور أنهم يعانون من حالة قلق بالغة لعدم شعورهم بالاطمئنان تجاه كيفية التعامل مع الأزمة من قِبل إدارة المدرسة، مشيرين إلى أن حديث بعض الأطفال عن تفاصيل الواقعة مع ذويهم ضاعف من مخاوفهم، ودفعهم لاتخاذ قرار جماعي بعدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة تضامنًا مع أسرة الطفل المعني، وللمطالبة ببيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع التلاميذ.
وختم أولياء الأمور مطالباتهم بالشدة على ضرورة تعامل إدارة المدرسة والجهات المعنية مع الأزمة بجدية كاملة، وكشف ملابساتها بصورة شفافة، مع اتخاذ إجراءات حاسمة ومحاسبة أي مقصر، مشددين على أن أمن وسلامة الأطفال خط أحمر لا يمكن التهاون فيه.

صوت الشعب






