شهدت عدة مدن إيطالية، وفي مقدمتها ميلانو، موجة جديدة من الاحتجاجات الغاضبة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات حكومة جورجيا ميلوني، والتي أسفرت عن توقيف 9 أشخاص وتحرير 87 بلاغاً، فضلاً عن اقتياد 371 شخصاً لمراكز الشرطة في حصيلة أمنية أولية.
شارك آلاف الشباب والمحتجين في المظاهرات للتنديد بارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية، منتقدين توجيه أموال الدولة لقطاع التسلح بدلاً من دعم التعليم والأحياء الشعبية والفئات الأكثر احتياجاً.
نشرت السلطات الإيطالية تعزيزات أمنية ضخمة شملت 1400 شرطي و500 عسكري من لواء المظليين "فولجوري" في مدينة ميلانو وحدها، عقب أعمال شغب ونهب شهدتها المدن الكبرى خلال الأسبوع الماضي.
أقرت الحكومة الإيطالية بالتزامن مع الأحداث مرسوماً لتشديد العقوبات على أعمال العنف بالمظاهرات، ينص على عقوبات بالسجن تصل إلى خمس سنوات وغرامات مالية باهظة، إلى جانب إقرار تدابير احترازية بحق القاصرين المشاركين في الشغب.

صوت الشعب






