دخل الفريق كامل الوزير، وزير النقل، على خط الأزمة فور وقوع حادث قطار العياط، وأصدر تعليمات حاسمة وفورية تضع المسؤولية في نصابها الصحيح، مؤكداً أنه لا تهاون مع أي تقصير وأن القانون سيطبق على الجميع دون استثناء.
وقد وجه الوزير بسرعة إعداد تقرير فني مفصل لكشف الأسباب الحقيقية وراء الحادث وتحديد المسؤول المباشر عن وقوعه، مشدداً على عبارته الحاسمة: "مفيش حد فوق الحساب.. ومحاسبة المخطئ أيا كان".
وعلى الأرض، تحركت طوارئ السكك الحديدية بشكل عاجل، حيث تم الدفع بالأوناش وفرق التدخل السريع إلى موقع الحادث في قرية جرزا بمركز العياط (الجيزة)، وذلك لرفع آثار خروج 3 عربات عن القضبان، وتمهيداً لإعادة حركة قطارات الصعيد لطبيعتها في أقرب وقت.
بينما تواصل الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة بدقة وحصر الأعداد النهائية للمصابين، وسط متابعة دقيقة من وزارة النقل لتطورات الموقف أولاً بأول.
(شاركنا برأيك.. كيف ترى التعامل السريع مع أزمات السكك الحديدية؟)

صوت الشعب






