أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الأربعاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من القيادة السياسية تنفيذ هجمات أوسع رداً على حزب الله.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أن الجيش تقدم بطلب لتوسيع نطاق الهجمات، بينما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مصادر أن جيش الاحتلال طلب شن هجوم واسع في جنوب لبنان، إلا أن القيادة السياسية أوقفت الهجوم.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق الأربعاء تنفيذ غارات على عدد من المواقع في جنوب لبنان، مدعياً أنها جاءت رداً على ما وصفه بـ«انتهاكات حزب الله»، كما أصدر إنذاراً لسكان بلدة المنصوري بضرورة الإخلاء.
وفي تطور ميداني آخر، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف قوة عسكرية تابعة للاحتلال، إثر انفجار لغم أرضي في منطقة مجدل زون بجنوب لبنان. وقالت التقارير إن عدداً من الجنود أصيبوا في الانفجار، وإن مروحيات عسكرية نقلت المصابين إلى المستشفيات وسط تقديرات بوجود إصابات خطيرة.
وأضافت مصادر إسرائيلية غير رسمية أنه جرى إجلاء 4 جنود أصيبوا بجروح خطيرة عقب انفجار عبوة ناسفة في مجدل زون، مع ترجيحات بوقوع قتلى بين أفراد القوة المستهدفة.
وفي السياق، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان، ما أسفر، وفق معلومات أولية، عن سقوط شهيد وإصابة 11 شخصاً بجروح متفاوتة. وانتقلت فرق الإسعاف بالمصابين إلى مستشفيات قريبة، فيما واصلت عمليات المسح والإجلاء.
وشهدت البلدة استنفاراً لفرق الدفاع المدني التي عملت على إخماد حرائق اندلعت في الأحراش جراء الانفجار. ولم تصدر الجهات الرسمية اللبنانية حصيلة نهائية للخسائر أو توضيحاً لطبيعة الهدف الذي تعرض للقصف.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية، إذ أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن محادثات روما بين لبنان وإسرائيل تستهدف ترتيبات أمنية تمهد لاتفاق شامل، تشمل الانسحاب الإسرائيلي ومراقبة التنفيذ وتعزيز دور الجيش اللبناني في الجنوب.

صوت الشعب






