أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن المملكة ستواصل العمل مع شركائها لخفض التوترات وتعزيز أمن الملاحة الدولية، مشددًا على أن الحفاظ على سلامة الممرات المائية مسؤولية دولية مشتركة.
وقال بن فرحان إن العبور الآمن في هذه الممرات ليس محل تفاوض أو مساومة سياسية، مؤكدًا التزام السعودية بضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأضاف أن المملكة ستعمل «بلا كلل» لحماية تدفق الطاقة، بالتوازي مع الدفاع عن أراضيها ومصالحها الوطنية.
مخاطر في البحر الأحمر وخليج عدن
وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن التهديدات الأمنية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب تؤثر بصورة مباشرة على حركة الملاحة، وتعرض أطقم السفن للخطر، إلى جانب تداعياتها على إمدادات الطاقة وسلاسل التجارة العالمية.
وأدان الهجمات التي استهدفت سفنًا وموانئ ومنشآت للبنية التحتية للطاقة السعودية، معتبرًا أن حماية أمن الملاحة وإمدادات الطاقة تتطلب تعاونًا وتنسيقًا دوليًا مستمرًا، خصوصًا مع تزايد المخاطر التي تواجه التجارة البحرية في المنطقة.
وشدد بن فرحان على استمرار التنسيق مع الشركاء للتعامل مع التحديات الأمنية والعمل على خفض التصعيد، مع الحفاظ في الوقت نفسه على أمن المملكة ومصالحها.
وتأتي التصريحات في ظل استمرار التوترات الأمنية في الممرات البحرية الرئيسية بالمنطقة، وفي مقدمتها البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، التي تمثل مسارات مهمة للتجارة العالمية ونقل شحنات الطاقة.

صوت الشعب






