تلقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله استعراض آخر التطورات الإقليمية، مع تركيز خاص على الجهود المبذولة لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
وتناول الاتصال مساعي تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية مستدامة للأزمة. وأشاد الرئيس الأمريكي بالدور الذي تضطلع به قطر، بقيادة الأمير، في دعم الجهود الدبلوماسية وتيسير الحوار بين الأطراف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد أمير قطر أهمية مواصلة الحوار واعتماد الوسائل الدبلوماسية لمعالجة القضايا الخلافية. كما شدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
ودعا الأمير إلى دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى احتواء التوترات، بما يسهم في ترسيخ السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحث الجانبان كذلك عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح البلدين.

صوت الشعب






