بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم لعدد من المنشآت التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس المحتلة، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية في المنطقة.
وتزامنت عمليات الهدم مع اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، مدعومة بعشرات الآليات والجرافات، وانتشار واسع في أحياء المخيم. ونفذت القوات مداهمات وتفتيشًا لعدد من منازل المواطنين، واقتحمت مقر اللجنة الشعبية، وأخرجت عددًا من السكان من منازلهم، فيما أُجبرت إحدى العائلات على إخلاء منزلها.
وشملت الإجراءات منع إقامة صلاة الفجر في مساجد المخيم، فيما تعرض صحفي للضرب خلال تغطيته الاقتحام. كما اعتدت القوات على مواطنين أثناء المداهمات، ما أدى إلى إصابة رجل يبلغ 53 عامًا ومواطن آخر بجروح نتيجة الضرب.
وبحسب معطيات فلسطينية، دهست آليات الاحتلال شابًا في محيط المخيم، واحتجزت عددًا من الشبان خلال الاقتحام المتواصل. كذلك هدمت الجرافات مغسلة في شارع المطار بالمخيم، مع استمرار وصول التعزيزات العسكرية إلى محيط حي المطار ومعهد قلنديا للتدريب.
ودخلت آليات وقوات إضافية إلى المنطقة عبر فتحات استحدثتها قوات الاحتلال في جدار الفصل والتوسع العنصري بعد إزالة أجزاء منه.
وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 11 فلسطينيًا من مدن ومحافظات عدة، بينهم 9 شبان من قرى وبلدات بمحافظة جنين خلال حملات مداهمة واقتحام. كما اعتقلت شابًا من بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة بعد مداهمة منزله وتفتيشه، وآخر من بلدة كفر عقب شمال المدينة.
واقتحمت القوات أيضًا بلدة الخضر وقرية حوسان في محافظة بيت لحم، وتمركزت في أحياء دار صلاح ومحيط الجامع الكبير والبوابة، وداهمت منازل ومحال تجارية واعتدت على أحد المواطنين بالضرب، من دون الإبلاغ عن اعتقالات.

صوت الشعب






