أعلنت الأمم المتحدة أن خمس منظمات دولية تُعرف باسم «الخماسية» المعنية بالسودان، واصلت مشاوراتها مع الأطراف السياسية السودانية، في إطار دعم عملية سياسية شاملة في البلاد.
وتضم الخماسية الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة.
وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن الخماسية أجرت خلال الأيام الأخيرة مشاورات مع قادة سياسيين مدنيين سودانيين، استنادا إلى المشاورات الاستطلاعية التي عُقدت في أديس أبابا خلال يونيو.
وأوضح أن المناقشات تناولت مقترحات ورؤى بشأن سبل دفع العملية السياسية، بما يشمل إجراءات لبناء الثقة بين الأطراف.
اتصالات أممية لخفض التصعيد
وأضاف حق أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، يواصل التواصل مع جميع الأطراف، داعيا إياهم إلى تقديم التزامات ملموسة لخفض التصعيد والانخراط في حوار جاد يفضي إلى وقف الأعمال العدائية.
وأشار إلى أن هافيستو أجرى، الأحد، اتصالا مع وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، ناقشا خلاله آخر التطورات في السودان والاستعدادات لزيارة المبعوث المرتقبة إلى الخرطوم.
كما يواصل هافيستو اتصالاته مع محمد حمدان دقلو، قائد قوات الدعم السريع، لبحث إجراءات عملية تستهدف خفض التصعيد.
وتخوض قوات الدعم السريع حربا أهلية ضد القوات المسلحة السودانية منذ أبريل 2023.

صوت الشعب






