دولية

العراق: ناقلات الخام تغادر الموانئ وتعبر مضيق هرمز ومسؤولية النقل على المشترين

العراق: ناقلات الخام تغادر الموانئ وتعبر مضيق هرمز ومسؤولية النقل على المشترين

أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، أن مسؤوليتها عن شحنات النفط الخام تنتهي عند تحميلها في الميناء، فيما يتولى المشتري مسؤولية نقل الشحنات والحصول على الموافقات اللازمة لعبورها، بما في ذلك المرور عبر مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم الوزارة، سليم الركابي، إن العراق يواصل بيع النفط الخام وفق آلية «مطروح ميناء»، موضحًا أن الناقلات تغادر الموانئ العراقية وتعبر مضيق هرمز، لكن الوزارة لا تتحمل مسؤولية مسارات هذه الناقلات أو الإجراءات المرتبطة بعبورها بعد إتمام البيع.

وأضاف الركابي أن وزارة النفط ليست مالكة للناقلات ولا ترتبط بحركتها عقب مغادرتها الميناء، مشيرًا إلى أن بعض الناقلات تحمل شحنات تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام.

وأوضح أن الوزارة تتابع حركة الناقلات عبر أنظمة تتبع عالمية، بينما تراقب شركة تسويق النفط العراقية «سومو» وصول الشحنات إلى المصافي المستوردة.

تحسن تدريجي في مبيعات النفط

وفيما يتعلق بالصادرات، قال الركابي إن مبيعات النفط العراقية سجلت تحسنًا تدريجيًا خلال الأشهر الأخيرة، وإن أداء الشهر الماضي كان أفضل من الشهر الذي سبقه، معتبرًا ذلك مؤشرًا على تعافي الصادرات مقارنة بالفترة التي أعقبت أزمة التصدير عبر مضيق هرمز.

وكان وزير النفط العراقي باسم محمد خضير أعلن، أمس الاثنين، إجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين لتسهيل حركة الناقلات النفطية العراقية عبر مضيق هرمز، مؤكدًا أن الحوارات تناولت انسيابية حركة الناقلات.

وفي وقت سابق من يوم الأحد الماضي، أعلنت وزارة النفط العراقية أن الاتفاقية الموقعة مع الجانب التركي تستهدف تصدير نحو 750 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، مع إمكانية زيادة الكميات مستقبلًا.

وأشار الركابي إلى أن حجم الصادرات اليومية لا يرتبط برقم ثابت بسبب عدم استقرار وانسيابية حركة الناقلات، إذ قد تبلغ الصادرات مليون برميل في بعض الأيام، أو تصل إلى مليوني برميل في أيام أخرى، أو تقل عن ذلك.

السلطة الرابعة

صوت الشعب