أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم الخميس، رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، في ظل توترات وتحركات قرب الحدود العراقية السورية.
ويأتي الإعلان على خلفية مخاوف من اندلاع اشتباكات على الحدود بين العراق وسوريا، مع الحديث عن تحركات لميليشيات تابعة لإيران في المنطقة الحدودية.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت، يوم الثلاثاء الماضي، أن الجيش السوري أعلن حالة استنفار عسكري من دون الكشف عن أسباب القرار، فيما لم تصدر السلطات السورية حتى الآن توضيحات رسمية بشأن دوافعه أو خلفياته.
وبحسب التقارير، وجهت وزارة الدفاع السورية عناصرها للدخول في حالة الإنذار «ج»، مع نشر قطعات عسكرية على الحدود السورية العراقية. كما أفادت وسائل إعلام سورية، نقلًا عن مصادر عسكرية، بصدور توجيهات للعناصر بالالتحاق الفوري بوحداتهم بالتزامن مع إعلان الاستنفار.
وتمتد الحدود بين سوريا والعراق لنحو 600 كيلومتر، وتضم ثلاثة معابر برية رسمية رئيسية: معبر اليعربية – ربيعة الذي يربط محافظة الحسكة السورية بمحافظة نينوى العراقية، ومعبر البوكمال – القائم بين محافظة دير الزور السورية ومحافظة الأنبار العراقية، إضافة إلى معبر التنف – الوليد قرب المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني.
وفي مطلع أغسطس الجاري، أبلغت سوريا العراق برصد تحركات لميليشيات موالية لإيران قرب الشريط الحدودي بين البلدين، محذرة من أن أي هجوم ينطلق من الأراضي العراقية سيقابل برد، وفق مصدر سياسي عراقي. وأضافت المصادر أن الجانب السوري تواصل مباشرة مع مسؤولين عراقيين لنقل التحذيرات، مطالبًا بإجراءات تمنع استخدام الأراضي العراقية في تنفيذ عمليات تستهدف سوريا.

صوت الشعب






