أكدت وزارة الخارجية الباكستانية استمرار جهود إسلام آباد الدبلوماسية مع عدد من الدول للتوصل إلى حل شامل ومستدام للوضع في مضيق هرمز والأزمة في منطقة الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة إن باكستان لا تزال منخرطة في اتصالات مع الأطراف المختلفة بهدف تهدئة الأوضاع، معلنة أن رئيس الوزراء الباكستاني سيزور السعودية خلال الفترة من 6 إلى 8 من الشهر الجاري، برفقة رئيس الأركان ووزير الخارجية، لبحث عدد من الملفات الإقليمية.
اتفاق إيراني عُماني لمسارات الملاحة
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسارات عبور السفن في مضيق هرمز، باعتباره خطوة ضمن جهود إعادة تنظيم حركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضحت الخارجية الإيرانية أن التفاهم مع الجانب العُماني تناول الجوانب الفنية والقانونية والأمنية والبيئية المتعلقة بمسارات العبور، بهدف ضمان سلامة الملاحة. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن الاتفاق لا يعني أن مضيق هرمز أصبح آمنًا.
ويأتي التطور بعد تأكيد مسؤول إيراني رفيع أن المفاوضات لم يتبق فيها سوى مسألة أو مسألتين عالقتين يمكن حلهما، موضحًا أن القرار المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز أو استمرار إغلاقه سيبقى مرتبطًا بالإجراءات التي ستتخذها الولايات المتحدة.
وبحسب المعلومات المتداولة، يتضمن المقترح الإيراني-العُماني تنظيم حركة السفن من دون فرض رسوم عبور، بحيث تمر السفن المتجهة إلى داخل المضيق عبر المسار الأقرب إلى إيران بالتنسيق مع طهران، فيما تسلك السفن المغادرة المسار الأقرب إلى سلطنة عُمان بالتنسيق مع مسقط.
كما ينص المقترح على ترتيبات لضمان حرية الملاحة لمدة 60 يومًا قابلة للتمديد، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران وفق مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

صوت الشعب






