قال محمد باقر خرازي، الأمين العام لحزب الله الإيراني، إن مجتبى خامنئي ينوي إجراء تغييرات في المجلس الأعلى للأمن القومي، تشمل استبدال محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس، وإبعاد وزير الخارجية عباس عراقجي عن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
وأضاف خرازي، الذي وُصف بأنه مقرب من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية ومن مجتبى خامنئي، أن التوجه المطروح يقضي بتولي محسن رضائي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بدلا من ذوالقدر.
وأوضح أن عباس عراقجي أُبلغ بعدم التدخل في المفاوضات، مشيرا كذلك إلى تحذير من قبول استقالة الرئيس مسعود بزشكيان إذا تقدم بها مجددا.
وأقر الأمين العام لحزب الله الإيراني بأن التواصل مع مجتبى خامنئي «صعب جدا» في الوقت الراهن، من دون أن يوضح ملابسات التحذير المتعلق بالرئيس بزشكيان. كما لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مناسبة عامة، ولم ينشر له أي تسجيل صوتي أو مرئي، وفق ما ورد في تصريحات خرازي.
وكان بزشكيان قد انتقد خضوع مفاصل الدولة لتيار محدد من قادة الحرس الثوري، مؤكدا أنه لم يعد قادرا على ممارسة مهامه.
وفي مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لأدائه اليمين الدستورية رئيسا للبلاد، قال بزشكيان إن جهود «العدو» خلال الفترة الماضية انصبت على تفكيك إيران وإثارة الفرقة بين مواطنيها. وأضاف أن صمود البلاد حتى الآن تحقق بفضل جميع أبناء الشعب الإيراني، وليس فقط الذين كانوا في الشوارع دعما للنظام منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
ووصف بزشكيان التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي بأنه «صعب للغاية» في الظروف الراهنة، وقال إن المرشد الراحل علي خامنئي «كان سندا قويا للحكومة».

صوت الشعب






