يخوض الطبيب الأمريكي من أصول مصرية عبد الرحمن محمد السيد، المعروف في الولايات المتحدة باسم عبد السيد، الثلاثاء منافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات التجديد النصفي على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيجان.
ويمثل السباق محطة أولى قبل الانتخابات المقررة في نوفمبر، التي يتوقع أن يواجه فيها الفائز الجمهوري مايك روجرز. ويسعى السيد إلى إقناع ناخبي الولاية ببرنامجه التقدمي، رغم أن ميشيجان اختارت دونالد ترامب على حساب جو بايدن في الانتخابات الرئاسية عام 2024.
وُلد السيد في منطقة ديترويت لأبوين مهاجرين من مصر، ونشأ مع والده محمد وزوجة أبيه الأمريكية جاكي، المنحدرة عائلتها من ريف ميشيجان. ودرس الأحياء والعلوم السياسية في جامعة ميشيجان، قبل حصوله على منحة رودس والدكتوراه في الصحة العامة من جامعة أكسفورد، ثم شهادة الطب من جامعة كولومبيا.
وشغل السيد إدارة الصحة في ديترويت وهو في الثلاثينيات من عمره، كما أدار خدمات الصحة والإنسان والمحاربين القدامى في مقاطعة واين. ويضع أزمة تلوث المياه في مدينة فلينت ضمن التجارب التي شكلت رؤيته لدور الحكومة والخدمات العامة.
وكان السيد قد خاض انتخابات حاكم ميشيجان عام 2018 وخسر أمام الحاكمة الحالية جريتشن ويتمر، لكنه حصل حينها على نحو 30% من أصوات الانتخابات التمهيدية. ويطرح في حملته الحالية التأمين الصحي الشامل، وزيادة الضرائب على المليارديرات، وتقليص نفوذ الشركات والمانحين الكبار، وإعادة توجيه الإنفاق من الحروب والمساعدات العسكرية إلى التعليم والصحة والبنية الأساسية.
ويواجه السيد النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز، التي تحظى بدعم ويتمر وزعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر، إلى جانب إنفاق لجنة مرتبطة بمنظمة «إيباك» تجاوز 30 مليون دولار لدعمها ومهاجمة السيد. في المقابل، يحظى بتأييد بيرني ساندرز وألكساندريا أوكاسيو كورتيز واتحاد عمال السيارات.
ويكتسب السباق أهمية خاصة في ولاية تضم واحدًا من أكبر تجمعات الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، كما يرتبط بالنقاش داخل الحزب الديمقراطي حول إسرائيل وغزة ونفوذ جماعات الضغط. وإذا فاز السيد في نوفمبر، فسيصبح أول مسلم يدخل مجلس الشيوخ الأمريكي.

صوت الشعب






