قال السفير يوسف مصطفى زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية ومساعد وزير الخارجية الأسبق، إن الفرصة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران لا تزال قائمة رغم تصاعد التوتر بين الجانبين.
وأوضح زادة أن تزامن انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة مع وجود وفد إيراني رفيع المستوى في نيويورك، إلى جانب زيارة الرئيس الصيني، يتيح فرصة للتحرك السياسي وفتح مسار يستهدف احتواء التصعيد.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس الصيني لم تأتِ بصورة عابرة، بل جرى الإعداد لتوقيتها مسبقًا، وتندرج في سياق العلاقات الأمريكية الصينية وما شهدته من اتصالات وزيارات خلال الفترة الماضية.
دور صيني محتمل
ورأى عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية أن الصين يمكن أن تمثل طرفًا مؤثرًا في أي ترتيبات تهدف إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا في ضوء علاقاتها مع طهران.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكون لديه مصلحة في تهدئة الأوضاع والوصول إلى صيغة سياسية، لا سيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس. ولفت إلى أن استمرار أي مواجهة عسكرية قد يفرض على الولايات المتحدة تكاليف بشرية وعسكرية ومادية كبيرة.
وأكد زادة أنه لا يستبعد حدوث تحرك سياسي أو التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران لتهدئة الأوضاع، مرجحًا أن تكون مفاوضات تجري بالفعل بعيدًا عن الأضواء، على أن تظهر نتائجها عند نضج الظروف المناسبة للإعلان عنها.

صوت الشعب






