أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، مساء اليوم الخميس، ثبوت إصابة سائح مر عبر فرنسا بفيروس هانتا، مشيرة إلى أنه معزول حاليًا في إسبانيا.
ويمثل فيروس هانتا تحديًا صحيًا عالميًا، إذ قد يؤدي إلى أمراض خطيرة، من بينها المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا (HPS)، والحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية (HFRS).
وتنتقل غالبية سلالات الفيروس من القوارض إلى البشر، بينما تُعد سلالة فيروس الأنديز استثناءً بسبب قدرتها على الانتقال المحدود من شخص إلى آخر.
وحتى مايو 2026، لا يوجد لقاح معتمد ومتاح تجاريًا لفيروس هانتا في الولايات المتحدة أو على نطاق واسع عالميًا. ويرتكز التعامل العلاجي مع المصابين بصورة أساسية على الرعاية الداعمة للسيطرة على الأعراض والمضاعفات.
وفي إطار جهود تطوير لقاحات محتملة، يعمل باحثون من جامعة باث في المملكة المتحدة، بقيادة البروفيسور أسيل سارتبايفا، على لقاح جديد يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA وتقنية «Ensilication».
وتهدف التقنية إلى الحفاظ على استقرار اللقاحات في درجات حرارة الغرفة، بما قد يسهل نقلها وتخزينها من دون الحاجة إلى سلسلة تبريد صارمة.

صوت الشعب






