أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن مسؤولي إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية يراجعون واقعة مرتبطة بسلامة الحركة الجوية حدثت الثلاثاء، وشملت مروحية من أسطول «مارين ون» كانت تقل دونالد ترامب قرب مطار رونالد ريغان الوطني.
وبحسب الصحيفة، أقلعت المروحية من البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء في وقت كانت فيه حركة الطيران التجاري مستمرة في المطار القريب. ونقلت عن أشخاص مطلعين أن مراقبي الحركة الجوية لم يكونوا قد أوقفوا الرحلات التجارية، وفق ما تقتضيه بروتوكولات السلامة المتبعة في مثل تلك الحالات.
وقال المطلعون إن مسؤولي الإدارة يعتقدون أن الواقعة ربما تكون قد أدت إلى ما يعرف بـ«فقدان الحد الأدنى القياسي للفصل بين الطائرات»، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى الإبقاء على مسافات آمنة بين الطائرات خلال الحركة الجوية.
وتحدد اللوائح الفيدرالية مسافة فصل لا تقل عن 1.5 ميل أفقيًا و500 قدم رأسيًا بين الطائرات في هذه الظروف.
في المقابل، أكدت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن مروحية «مارين ون» وطائرة ركاب تجارية أقلعت في التوقيت نفسه لم تقتربا من بعضهما بدرجة تمثل خطرًا وفق المعايير الفيدرالية، مضيفة أنهما لم تكونا على مسار تصادمي، بما يعني أن الواقعة لم تبلغ مستوى اقتراب خطير.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، إن رحلات «مارين ون» يقودها «بعض أفضل الطيارين في العالم»، مؤكدًا أن ترامب لم يكن معرضًا للخطر في أي لحظة.
وتأتي المراجعة وسط إجراءات مشددة تطبقها الإدارة في محيط مطار رونالد ريغان الوطني منذ حادث التصادم الجوي المميت في 29 يناير 2025، الذي أسفر عن مقتل 67 شخصًا إثر اصطدام مروحية عسكرية من طراز «بلاك هوك» بطائرة ركاب إقليمية تابعة لـ«أمريكان إيرلاينز» كانت مصرحًا لها بالهبوط في المطار.

صوت الشعب






