وجه سامح شكري وزير الخارجية رسائل قوية للعالم من خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت مساء أمس.
قال سامح شكري وزير الخارجية المصري، إن مصر قامت بتوفير منصة لقادة الدول و الحكومات، من خلال قمة القاهرة للسلام، وذلك لمحاولة إحتواء الموقف في غزة، و إيجاد إطار سياسي للتعامل مع الأزمة بدلاً من العنف و التدمير.
وأضاف ، سامح شكري:"أننا نستغرب في ظل الأزمة الحالية،من أي محاولات جديدة لإصدار قرارات، لا تتضمن مطالبات بوقف إطلاق النار".
وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن حل القضية الفلسطينية ليس التهجير، و ليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى، مؤكداً أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، هو العدل و حصول الفلسطينيين على حقوقهم.
وأوضح سامح شكري وزير الخارجية، إن قرارات مجلس الأمن و الجمعية العامة عبر تاريخ الأزمة في غزة ، عكست إجماعاً واضحاً وقاطعاً على تسوية القضية الفلسطينية و ليس على تصفيتها من خلال الأعمال العسكرية، أو الأستيطان.
وأضاف سامح شكري، أن حل القضية الفلسطينية ليس التهجير، و ليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى، مؤكداً أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية، هو العدل و حصول الفلسطينيين على حقوقهم ، في تقرير المصير، و العيش بأمان في دولة مستقلة.
واستكمل وزير الخارجية، قائلاً:"الشعب الفلسطيني لن ينزح عن أرضه، بل متمسك بها ، و لن تقبل مصر أن يهجر، أو أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حسابها".
وتابع سامح شكري: "آلة الحرب مستمرة بصورة عشوائية وتقوم بحصد الأرواح دون تفرقة في قطاع غزة".
وأشار سامح شكري: "من المؤسف والمخزي أن البعض مازال مستمر في تبرير ما يحدث تحت شعار حق الدفاع عن النفس وأي حق هذا يسمح لصاحبه عدم التفرقة بين عدو يستهدفه ومدنيين عزل ".
واستطرد: "أهل غزة يتعرضون للقتل والتجويع والتهجير قسرا.. مشاهد الصراع تدمي قلوبنا والأطفال الذين فقدوا أوراحهم واخواتهم لا يستحقون ما تعرضوا له ".

السلطة الرابعة
صوت الشعب






