يصل الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف إلى إسرائيل، اليوم الاثنين، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين بشأن تفاهمات تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن زيارة ملادينوف تأتي في ظل التفاهمات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الخطة. وكان «مجلس السلام» ورئيسه ترامب قد أعلنا، الجمعة، موافقة حركة «حماس» على خريطة طريق للمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، تشمل انسحابًا إسرائيليًا من غزة وتسليم سلاح الحركة.
وقالت «حماس» في اليوم نفسه إن وقف إسرائيل قتل الفلسطينيين وإنهاء اعتداءاتها يمثلان المدخل الأساسي للمضي في تنفيذ المرحلة الثانية، ووضع إطار وجدول زمني للتفاهمات. وحتى الساعة 10:50 بتوقيت جرينتش، لم تعلن إسرائيل موقفها من الخطة، بالتزامن مع تصعيد هجماتها في غزة.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر إسرائيلي مطلع أن تل أبيب أبلغت «مجلس السلام» رفضها ثلاثة بنود في خريطة الطريق، تتعلق بعدم تدمير الأسلحة التي تُجمع من «حماس»، ومشاركة قطر وتركيا في التحقق من تنفيذ الخريطة، وغياب حرية عمل الجيش الإسرائيلي بالمناطق التي ستنتقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.
وفي سياق متصل، ذكرت هيئة البث أن «مجلس السلام» طلب من تل أبيب إعداد خطة لسفر طلاب ومرضى من غزة، مع تعهد بإيجاد دول تستقبلهم، ووصفت ذلك بأنه «نوع من الهجرة الطوعية». وتنص خطة ترامب على عدم إجبار أي فلسطيني على الهجرة.
كما أعد المجلس وثيقة لجمع تبرعات لأكثر من 60 مشروعًا في غزة، يفترض تنفيذها من أغسطس الجاري حتى يناير 2027، وتشمل البنية التحتية والتسريع الاقتصادي والأمن الداخلي، وإعادة تأهيل المستشفيات ورفع الأنقاض والذخائر غير المنفجرة.
ومنذ إعلان التفاهمات الجمعة، قتل جيش الاحتلال ما لا يقل عن 28 فلسطينيًا وأصاب عشرات. ووفق المعطيات الواردة، خلّفت الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، فيما قُتل 1250 فلسطينيًا وأصيب 4110 منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 10 أكتوبر 2025.

صوت الشعب






