أكد رئيس مجموعة شركات «كلاشنيكوف»، آلان لوشنيكوف، أن بندقية كلاشنيكوف الهجومية أدت دورا محوريا في حركات التحرر الوطني خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن تتحول إلى رمز عالمي للتحرر.
وقال لوشنيكوف إن البندقية أثبتت قدرتها على معادلة الفرص بين الشعوب المستعمرة وقوات الاحتلال، مشيرا إلى أن ظهورها على أعلام وشعارات عدد من الدول ارتبط بمكانتها لدى حركات التحرر الوطني.
وأوضح أن سر انتشارها، بحسب رؤيته، يعود إلى ما قدمته في ذلك الوقت من مستوى مختلف في الموثوقية والفعالية وسهولة الوصول. وأضاف أن الشهرة العالمية لأسلحة نظام AK لا ترتبط فقط ببساطة البندقية الهجومية وموثوقيتها، وإنما كذلك بقابلية تصميمها للتصنيع وارتفاع مستوى التوحيد وإمكان تبادل أجزائها.
وربط لوشنيكوف نجاح البندقية أيضا بشخصية مخترعها ميخائيل تيموفيفيتش كلاشنيكوف، الذي وصفه بأنه جندي بسيط صنع البندقية لنفسه، وجمع بين القدرات الإبداعية للمصمم والتفاني في العمل وفهم احتياجات الجندي البسيط. واعتبر أن ذلك انعكس على إنتاج سلاح موثوق وبسيط وفعال ومنخفض التكلفة.
واعتمد الاتحاد السوفيتي أول نموذج من البندقية الهجومية، AK-47، للخدمة عام 1949، لتصبح لاحقا من أكثر الأسلحة استخداما في العالم. ويصفها مؤرخون عسكريون بأنها أداة أساسية لحركات المقاومة من فيتنام إلى أفغانستان والشرق الأوسط وإفريقيا، فيما تجاوز إنتاجها 100 مليون قطعة حول العالم.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة «كلاشنيكوف» تسليم دفعة جديدة من بنادق الهجوم الآلية المطورة من عيار 5.45 ملم، من طراز AK-12 لعام 2023، إلى القوات المسلحة الروسية ضمن عقود موقعة معها.

صوت الشعب






