تتجه مجموعة كينج باور التايلاندية إلى إنهاء ملكيتها لنادي ليستر سيتي الإنجليزي، بعد 16 عامًا من الاستحواذ على النادي، في خطوة تأتي بينما يمر الفريق بواحدة من أصعب فتراته على المستويين الرياضي والمالي.
وأعد أحد أبرز بنوك الاستثمار الأمريكية كتيبًا ترويجيًا من ثماني صفحات لتسويق ليستر سيتي أمام المستثمرين الراغبين في الاستحواذ عليه. وتضمنت الوثيقة تفاصيل تتعلق بعملية البيع، وقدرت قيمة الأصول المادية للنادي بأكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، من دون إعلان قيمة محددة أو نهائية للصفقة المنتظرة.
وركز الكتيب على التاريخ الرياضي للفريق، رغم هبوطه إلى الدرجة الثالثة، وقدم الاستحواذ على النادي باعتباره «فرصة نادرة» لامتلاك فريق له سجل مميز في الصعود إلى الدرجات الأعلى. كما أشار إلى تتويج ليستر سيتي التاريخي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.
واستعرضت الوثيقة إيرادات النادي السنوية التي تجاوزت 97 مليون جنيه إسترليني خلال السنة المالية 2026، لكنها لم تتناول تفاصيل الأعوام التي سجل خلالها ليستر خسائر مالية، أو حجم الديون المستحقة عليه.
وتظهر البيانات المالية الخاصة بعام 2025 أن النادي لديه قروض مصرفية تبلغ 103.6 مليون جنيه إسترليني. كما تجاوزت خسائر ليستر سيتي 180 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات التي شهدت صعوده وهبوطه بين درجات الدوري الإنجليزي.
وشهد النادي تقلبات واسعة في السنوات الأخيرة، إذ تأرجح بين الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الثانية قبل هبوطه إلى الدرجة الثالثة. وهبط ليستر مرتين من البريميرليج خلال ثلاثة مواسم فقط بين عامي 2023 و2025، في تراجع واضح مقارنة بفترة التتويج بلقب الدوري الممتاز.

صوت الشعب






