عاجلأخبار

البحوث الفلكية يحسم الجدل: هل تؤثر زلازل إندونيسيا وكولومبيا على مصر؟

زلزال بقوة 6.3 درجة قبالة جنوب الفلبين دون تحذير من تسونامي

حسم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الجدل المثارة مؤخرًا، موضحًا حقيقة تأثر مصر والمنطقة العربية بالنشاط الزلزالي المتصاعد في إندونيسيا وكولومبيا. وأكد الدكتور باسم نبوي أن مصر تقع على اللوح التكتوني الإفريقي وتتمتع بطبيعة جيولوجية مختلفة كليًا، مما يجعل نشاطها الزلزالي ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة. طمئنوا قلوبكم ولا تنسوا متابعتنا لتبقوا على اطلاع دائم بآخر المستجدات والأخبار الموثوقة.
الهاشتاجات
#السلطة_الرابعة #البحوث_الفلكية #زلازل #مصر #إندونيسيا #أخبار_مصر #النشاط_الزلزالي
عنوان SEO
حقيقة تأثر مصر بزلزال إندونيسيا.. رئيس "البحوث الفلكية" يكشف التفاصيل
وصف SEO
أكد الدكتور باسم نبوي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية عدم وجود علاقة علمية بين زلزال إندونيسيا والنشاط الزلزالي في مصر، موضحًا طبيعة الوضع الجيولوجي المصري.
نص الخبر الشامل
"البحوث الفلكية" يطمئن المصريين: لا علاقة علمية بين زلازل إندونيسيا والوضع الجيولوجي في مصر
نفي المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وجود أي ارتباط علمي أو تأثير مباشر للنشاط الزلزالي الأخير الذي شهدته إندونيسيا وكولومبيا على جمهورية مصر العربية أو المنطقة العربية بصفة عامة.
وأوضح الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد، أن إندونيسيا تقع ضمن نطاق حزام زلزالي شديد النشاط، حيث يسهم النشاط البركاني والزلزالي المستمر في تشكيل جزرها، مما يجعلها عرضة بشكل متكرر للهزات الأرضية القوية.
وأضاف نبوي أن الوضع الجيولوجي لمصر يختلف تمامًا؛ لوقوعها على اللوح التكتوني الإفريقي، وهو ما يجعل معدلات النشاط الزلزالي بها ضمن الحدود الطبيعية المستقرة. وأشار إلى أن الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 5.5 درجة لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار.
وفيما يتعلق بالتوابع الزلزلية، بين رئيس المعهد أن التوابع تكون دائمًا أقل شدة من الزلزال الرئيسي، مستشهدًا بتسجيل نحو 9 توابع لزلزال شمال السويس السابق، والتي كانت جميعها ضعيفة ولم يشعر بها المواطنون. كما استعرض تاريخ الزلازل في مصر مثل زلزال دهشور 1992 وخليج العقبة 1995، مؤكدًا أن البلاد لم تشهد عقودًا من النشاط الزلزالي المتكرر أو الخطر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب