نجحت قوات الإنقاذ النهري بالإدارة العامة للحماية المدنية، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، في انتشال جثمان الفتاة مروة، المعروفة إعلامياً بـ "عروس المعادي"، من مياه ترعة الإسماعيلية، وذلك عقب أيام متواصلة من عمليات البحث والتمشيط المكثفة الموسعة التي خاضتها فرق الغوص المتخصصة والدفوعات الأمنية على طول المجرى المائي.
وكانت قد تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً عاجلاً يفيد بسقوط الفتاة وغرقها في المياه في ظروف غامضة، وعلى الفور تم الدفع بفرق الغوص والإنقاذ النهري والمعدات اللازمة لمشط المنطقة وتتبع اتجاه التيار المائي، وسط حالة من الترقب والحزن الشديد، ومتابعة واهتمام واسع من أهالي المنطقة والرأي العام.
وبعد جهود شاقة ومتعبة وساعات طويلة من العمل المتواصل والبحث الاستثنائي الذي استمر لعدة أيام متتالية دون انقطاع، تمكنت الفرق أخيراً من تحديد موقع الجثمان والعثور عليه وانتشاله من المجرى المائي.
وجرى نقل الجثمان فوراً بواسطة سيارة الإسعاف إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة، والتي باشرت التحقيقات في الواقعة فوراً، وأمرت بانتداب الطبيب الشرعي للكشف على الجثمان وتحديد أسباب الوفاة بشكل دقيق، والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه، مع تكليف رجال المباحث بسرعة إجراء التحريات الميدانية اللازمة، وسماع أقوال الأهل وشهود العيان للوقوف على كافة ملابسات الحادث وتفاصيله الكاملة.

صوت الشعب






