تنظر محكمة جنح المقطم، بعد قليل، جلسة محاكمة إسماعيل دولار وآخرين في واقعة مشاجرة كافيهات المقطم.
وتضمنت تحقيقات النيابة العامة في قضية اتهام إسماعيل دولار وآخرين بالبلطجة، أقوال محمد مكرم، صاحب محل، الذي قال إن علاقته بالشركة المؤجرة للمحل هي علاقة إيجارية. وأضاف أن القيمة الإيجارية، وفقًا للعقد، تبلغ 35 ألف جنيه شهريًا، بزيادة سنوية قدرها 10%، لمدة عام قابلة للتجديد حتى 4 سنوات.
وأوضح أنه كان يسدد الإيجار نقدًا في مقر الشركة أو عبر التحويل البنكي باستخدام تطبيق «إنستاباي»، مشيرًا إلى أن الخلاف بدأ قبل نحو عام ونصف بعدما طالبه رئيس مجلس إدارة الشركة بزيادات إضافية، شملت مبالغ للصيانة بأثر رجعي وزيادة تتجاوز نسبة الـ10% المتفق عليها، إلى جانب مبالغ أخرى تخص الكهرباء.
وقال إنه سدد بعض تلك المبالغ خشية قطع الكهرباء والخدمات عن المحل، وإنه تلقى اتصالًا يفيد بتوجه الشركة إلى منطقتي زون 4 وزون 5 برفقة شخص يدعى إسماعيل دولار لقطع الكهرباء عن المحلات، ما دفع المستأجرين إلى الاتفاق على التجمع في المكان.
وبحسب أقواله، وصل إلى زون 5 ليجد الشرطة قد حضرت وألقت القبض على إسماعيل دولار ومن كانوا برفقته. وأضاف أنه تعرف من مقطع مصور على شخص يرتدي قميصًا كحليًا يدعى إسلام، دون أن يتعرف على باقي الأشخاص الظاهرين في الفيديو.
وذكر أن حضور إسماعيل دولار والمجموعة كان، بحسب قوله، بهدف قطع الكهرباء لإجبار أصحاب المحلات على دفع زيادات لا تنص عليها العقود. ونفى مشاهدته للمتهمين يحملون أسلحة، لكنه قال إنه سمع بوجود ميكروباصين وعدد من الأشخاص والحراس برفقة إسماعيل دولار قبل مغادرتهم عقب حضور الشرطة.
وأكد أن قطع التيار أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المحلات قبل إعادتها، دون وقوع تلفيات في محله، مشيرًا إلى أن توقف الكهرباء تسبب له في أضرار وخسائر مرتبطة بتعطل نشاط المحل.

صوت الشعب






