تقارير وتحقيقات

العثور على جثمان «عروس المعادي» بالقناطر الخيرية بعد 8 أيام من البحث

العثور على جثمان «عروس المعادي» بالقناطر الخيرية بعد 8 أيام من البحث

انتهت رحلة البحث عن مروة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المعادي»، بالعثور على جثمانها في منطقة خزان القناطر الخيرية، بعد ثمانية أيام من سقوطها في مياه النيل بمنطقة المعادي أثناء محاولتها إنقاذ فتاة صغيرة تعرضت للغرق قرب الكورنيش.

وبحسب تفاصيل الواقعة، اختل توازن الفتاة وسقطت في النيل، فبادرت مروة بالنزول إلى المياه لمحاولة إنقاذها، قبل أن تجرفها التيارات. وشاهد طفلان سودانيان ما حدث، فاندفع أحدهما إلى المياه للمساعدة، ثم قفز شقيقه الأكبر خلفه عندما رأى أخاه يغوص، لتنتهي الواقعة بفقدان أربعة أشخاص.

وكان من المقرر أن تحتفل مروة بزفافها بعد أيام قليلة من الحادث، بينما استمرت أسرتها في انتظار العثور عليها خلال عمليات بحث واجهت صعوبات مرتبطة بقوة التيارات وضعف الرؤية في بعض مناطق النيل.

تفاصيل العثور على الجثمان

شارك في عمليات البحث فرق إنقاذ وغواصون متطوعون، من بينهم مصطفى كساب. وقال الغواص محمد دولار إن بلاغًا من صياد يدعى الحاج عبد العزيز بشأن وجود جثمانين في المياه بمنطقة القناطر الخيرية شكّل نقطة تحول في البحث.

وأوضح دولار أن المسافة بين موقع السقوط في المعادي ومكان العثور على جثمان مروة قُدرت بنحو 80 كيلومترًا، مشيرًا إلى أن التعرف عليها جرى عبر متعلقات شخصية، بينها الدبلة والسلسلة، فيما اختفت بعض ملابسها الخارجية وظهرت الملابس التي كانت ترتديها أسفلها.

وأعلن مصطفى كساب العثور على مروة عبر حسابه على «فيس بوك»، قبل أن توجه شقيقتها رسالة شكر إليه تقديرًا لمشاركته في البحث، ونشرت صورة لها بفستان الزفاف.

وعقب العثور على الجثمان، انتقد كساب بعض الغواصين الذين ظهروا في وسائل الإعلام للحديث عن عمليات البحث، معتبرًا أن بعض التصريحات نسبت فضل العثور على الجثمان إلى مشاركين دون سند. وقال إن مروة ظهرت بشكل طبيعي في منطقة القناطر، مطالبًا بمحاسبة من ينتحل صفة الغواص.

السلطة الرابعة

صوت الشعب