تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء: صلاة الجنازة في أوقات الكراهة صحيحة وتحذر من نشر الفضائح إلكترونيًا

دار الإفتاء: صلاة الجنازة في أوقات الكراهة صحيحة وتحذر من نشر الفضائح إلكترونيًا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صلاة الجنازة والقيام بدفن الميت في أوقات الكراهة صحيحان شرعًا، موضحة أن الفقهاء أجمعوا على مشروعية أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الصبح حتى طلوع الشمس، وبعد صلاة العصر حتى غروبها.

وبيّنت الإفتاء، في ردها على سؤال عن حكم صلاة الجنازة والدفن في هذه الأوقات، أن أوقات الكراهة خمسة، مع وجود خلاف بين الفقهاء في عدّها: ما بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وعند طلوعها حتى ترتفع قدر رمح، وعند استواء الشمس حتى تزول، وما بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس، وعند الغروب حتى يكتمل غروبها. وأشارت إلى صحة صلاة الجنازة والدفن في هذه الأوقات والحال حال اختيار لا اضطرار.

وفي فتوى أخرى، حذرت دار الإفتاء من نشر الفضائح الأخلاقية أو تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بالتعليق أو المشاركة أو الإعجاب، بغرض الانتقام والتشفي، مؤكدة أن ذلك يدخل في إشاعة الفاحشة في المجتمع.

وقالت إن نشر صانعي المحتوى، المعروفين بـ«البلوجر»، للمقاطع غير الأخلاقية عبر منصات الإعلام الرقمي بهدف زيادة المشاهدات والتفاعل وتحقيق أرباح مالية، عمل محرم شرعًا ومجرم قانونًا، لما ينطوي عليه من مخالفة للحث على الستر والاستتار. وطالبت أولياء الأمور بوقاية أبنائهم من المحتوى الهزلي المقدم تحت ستار الترفيه، وتوجيههم إلى بدائل هادفة ومناسبة.

كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن رؤية الآباء والأمهات المتوفين يوم القيامة وفي الجنة، موضحًا أن من أكرمه الله بدخول الجنة من الآباء والأبناء يلتقون فيها بإذن الله، مستشهدًا بقوله تعالى: «ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم». وأكد أن صلة الإنسان بوالديه وأهله صلة فطرية لا تنقطع، داعيًا إلى التمسك بالتقوى والعمل الصالح.

السلطة الرابعة

صوت الشعب