هددت السفارة الروسية في لندن المملكة المتحدة بعواقب وصفتها بـ«الوخيمة»، على خلفية تقارير عن استخدام القوات الأوكرانية طائرات مسيرة بريطانية الصنع في تنفيذ ضربات داخل الأراضي الروسية.
وقالت السفارة إن بريطانيا ستدفع «ثمناً باهظاً» إذا واصلت دعم كييف في حربها ضد روسيا، معتبرة أن الأنباء المتعلقة باستخدام طائرات بريطانية من دون طيار في ضربات عميقة داخل روسيا تعكس، بحسب وصفها، رهاناً بريطانياً متعمداً على تصعيد الأزمة الأوكرانية.
واتهمت البعثة الروسية لندن بأنها شريك ومتواطئ في ما وصفته بـ«الجرائم الدموية والهجمات الإرهابية» التي تنفذها القوات الأوكرانية، وأضافت أن اتساع الدعم البريطاني لأوكرانيا سيؤدي إلى ارتفاع ما سمته «الثمن» الذي ستدفعه المملكة المتحدة.
وبحسب تقارير صحفية بريطانية، استخدمت القوات الأوكرانية طائرة «نيان» المسيرة، المصنعة في المملكة المتحدة، لضرب أهداف روسية. وأشار تقرير آخر إلى أن الطائرة تصنعها شركة «كالين-لينز» التابعة لشركة «بي إيه إي سيستمز» الدفاعية.
وتبلغ المسافة بين جناحي الطائرة المصنوعة من ألياف الكربون 2.9 متر، ويصل مداها إلى نحو 150 ميلاً، فيما يمكن إطلاقها بواسطة مقلاع هوائي وتحمل حمولة تقارب 20 كيلوجراماً.
ونقلت تقارير عن مصادر في الجيش الأوكراني أن أهدافاً أصيبت بطائرات مسيرة بريطانية الصنع شملت مصافي النفط في فولجوجراد وياروسلافل قرب موسكو. كما تحدثت تقديرات عن أضرار اقتصادية تجاوزت 35 مليار جنيه إسترليني جراء الضربات الأوكرانية المتصاعدة على مصافي النفط الروسية، والتي قيل إنها تسببت في نقص الوقود وانقطاعات متكررة للكهرباء في أجزاء من روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة.
وسبق أن استخدمت أوكرانيا صواريخ «ستورم شادو» البريطانية الصنع ضد أهداف عبر الحدود، بينما تواصل موسكو توجيه تهديدات بالرد على الدول الغربية التي تمد كييف بالسلاح.

صوت الشعب






