حذر المستشار الألماني فريدريش ميرز من تقليص المساعدات المقدمة إلى أوكرانيا، مؤكدا أن أي تراجع في هذا الدعم ستكون له تداعيات خطيرة على أمن أوروبا.
وقال ميرز، في خطاب حول السياسة الخارجية، إن تراجع ألمانيا سيقود إلى تراجع أوروبا، وإن تراجع أوروبا سينعكس بدوره على أوكرانيا. وشدد على ضرورة استمرار المساندة لكييف في مواجهة الحرب.
وحذر المستشار الألماني بصورة خاصة من احتمال أن تهاجم روسيا ألمانيا وحلف شمال الأطلسي «ناتو» إذا سقطت أوكرانيا. وقال إن الفشل في إيقاف موسكو قد يؤدي، عاجلا أم آجلا، إلى توجيه آلة الحرب الروسية ضد ألمانيا وضد الحلف نفسه، داعيا إلى عدم تجاهل هذا الخطر.
وأشار ميرز إلى أن غياب الدعم الألماني لكييف قد ينتهي بالحرب إلى ما وصفه بـ«سلام مفروض» على أوكرانيا. وأضاف أن مثل هذا السيناريو قد يترتب عليه زعزعة استقرار أوكرانيا وزيادة الهجرة الجماعية في اتجاه الغرب.
وأكد أن الوحدة والقوة تمثلان شرطين مسبقين لإجراء مفاوضات ناجحة مع موسكو، معتبرا أن ذلك يجب أن يدفع إلى الإبقاء على الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب أوروبا في سياستها المتعلقة بأوكرانيا.

صوت الشعب






